٢٤٥٦ - (ت) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: أَنَّ رسولَ اللهِ - ﷺ- قال: «مَنْ دخلَ السُّوقَ فقالَ: لا إِلهَ إِلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ، ولَهُ الحَمْدُ، يُحيي ويُمِيتُ، وهوَ حيٌّ لا يَمُوتُ، بِيَدِهِ الخيرُ، وهوَ على كلِّ شيءٍ قَديرٌ، كَتبَ الله لَهُ ألفَ أَلْفِ حسنةٍ، ومحا عنه ألف ألفِ سَيِّئَةٍ، ورفع له أَلف أَلف درجة» . وفي روايةٍ عوَض الثالثة: «وبني له بيتًا في الجنة» . أخرجه الترمذي (١) .
٢٤٥٧ - () تميم الداري - رضي الله عنه -: أَنَّ رسولَ اللهِ - ﷺ- قال: «مَن دخلَ سُوقًا فنادى بأعلى صوته ... وذكر الحديث إِلى قوله: قدير، ثم قال: كتب له مائةَ أَلف ألف حسنة» . أخرجه ... (١) .
الفرع الرابع: في التسبيح
٢٤٥٨ - (م ت د س) جويرية - زوج النبيِّ -ﷺ- ورضي الله عنها -: أَنَّ رسولَ الله - ﷺ- خرجَ من عندها بُكْرَة، حين صلى الصبح وهي في ⦗٣٩٥⦘ مسجدها، ثم رجع بعد أن أَضحى وهي جالسةٌ، فقال: «ما زِلتِ على الحالة التي فارقتكِ عليها؟» قالت: نعم، فقال النبيُّ - ﷺ-: «لقد قلتُ بعدكِ أربع كلماتِ، ثلاث مراتٍ، لو وُزِنَتْ بما قلتِ منذ اليومِ لوزَنَتْهُنَّ: سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورِضَى نَفْسِهِ، وزِنَةَ عرشه، ومِدادَ كلماته» .
وفي روايةٍ قالت: «مَرَّ بها رسولُ الله - ﷺ- حين صلى الغَدَاةَ - أو بعدما صلى - فذكر نحوه» غيرَ أنه قال: «سبحانَ الله عدد خلقه، سبحان الله رِضَى نَفْسِهِ، سبحان الله زِنَةَ عرشه، سبحان الله مِدَاد كلماتِه» هذه رواية مسلم.
وفي رواية الترمذي، والنسائي: «أن رسولَ الله - ﷺ- مَرَّ بها وهي في مسجدها، ثم مرَّ النبيُّ - ﷺ- بها قريبًا من نصف النهار، فقال لها: ما زلتِ على حالِك؟ فقالت: نعم، فقال: ألا أُعَلِّمُكِ كلماتٍ تَقولِينها؟ سبحان الله عدد خَلقهِ، سبحان الله عدد خلقه، سبحان الله عدد خلقه، سبحان الله رِضَى نَفسهِ، سبحان الله رضى نفسه، سبحان الله رِضَى نفسه، سبحان الله زِنة عرشه، سبحان الله زِنة عرشه، سبحان الله زِنَة عرشه، سبحان الله مِداد كَلِمَاته، سُبحانَ اللهِ مِداد كَلِماته، سبحان الله مِدَادَ كلماتِهِ» .
وفي رواية أبي داود قال: خرج رسولُ الله - ﷺ- من عند جُوَيْرِية - وكان اسمها بَرَّةَ، فحوَّل اسمها - فخرج وهي في مصلاها، [ورجع وهي ⦗٣٩٦⦘ في مصلاها] فقال: لم تزالي في مُصَلاكِ هذا؟ قالت: نعم، فقال: ... وذكر الحديث مثل مسلم (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(زنة عرشه): أي: بوزن عرشه في عظم قدره.
(مداد كلماته): أي: مثلها وعددها، وقيل: المداد: مصدر كالمدد، وكلمات الله تعالى لا انتهاء لها، وإنما ضرب بها المثل ليدل على الكثرة.
(١) رقم (٣٤٢٤) في الدعوات، باب ما يقول إذا دخل السوق، ورواه أيضًا ابن ماجة وابن أبي الدنيا والحاكم وغيره، وهو حديث حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده ضعيف: أخرجه أحمد (١/٤٧) (٣٢٧) قال: حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار مولى آل الزبير. وعبد بن حميد (٢٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا الأزهر بن سنان، قال: سمعت محمد بن واسع. والدارمي (٢٦٩٥) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا أزهر بن سنان، عن محمد بن واسع. وابن ماجة (٢٢٣٥) قال: حدثنا بشر بن معاذ الضرير. قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار مولى آل الزبير. والترمذي (٣٤٢٨) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا أزهر بن سنان، قال: حدثنا محمد بن واسع. وفي (٣٤٢٩) قال: حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، قال: حدثنا حماد بن زيد والمعتمر بن سليمان. قالا: حدثنا عمرو بن دينار، وهو قهرمان آل الزبير.
كلاهما - عمرو، ومحمد بن واسع - عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، فذكره.
(١) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
هذا الحديث من زيادات رزين العبدري على الأصول.
(١) رواه مسلم رقم (٢٧٢٦) في الذكر والدعاء، باب التسبيح أول النهار وعند النوم، والترمذي رقم (٣٥٥٠) في الدعوات، باب رقم (١١٧)، وأبو داود رقم (١٥٠٣) في الصلاة، باب التسبيح بالحصى، والنسائي ٤ / ٧٧ في السهو، باب نوع آخر من عدد التسبيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٦/٣٢٤) قال: حدثنا روح. قال: حدثنا شعبة وفي (٦/٤٢٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر. قال: حدثنا شعبة. والبخاري في الأدب المفرد (٦٤٧) قال: حدثنا علي. قال: حدثنا سفيان، ومسلم (٨/٨٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد وعمرو الناقد وابن أبي عمر. قالوا: حدثنا سفيان.
(ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب وإسحاق، عن محمد بن بشر، عن مسعر. وابن ماجة (٣٨٠٨) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا محمد بن بشر. قال: حدثنا مسعر. والترمذي (٣٥٥٥) قال: حدثنا محمد بن بشار. قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة. والنسائي (٣/٧٧) . وفي الكبرى (١١٨٤) . وفي عمل اليوم والليلة (١٦٤) قال: أخبرنا محمد بن بشار. قال: حدثنا محمد. قال: حدثنا شعبة. وفي عمل اليوم والليلة (١٦٥) قال: أخبرنا محمود بن غيلان. قال: حدثنا أبو أسامة قال: مسعر أخبرني. وابن خزيمة (٧٥٣) قال: حدثنا يحيى بن حكيم. قال: حدثنا سفيان بن عيينة (ح) وحدثنا عبد الجبار بن العلاء. قال: حدثنا سفيان.
ثلاثتهم - شعبة، وسفيان بن عيينة، ومسعر - عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، عن كريب أبي رشدين، عن ابن عباس، فذكره.
* في رواية (محمد بن جعفر، عن شعبة) عند أحمد زاد في آخر الحديث: «وكان اسمها برة فسماها رسول الله -ﷺ- جويرية» .
* وفي رواية سفيان بن عيينة في الأدب المفرد وصحيح ابن خزيمة زاد في أول الحديث: «عن ابن عباس قال: قالت جويرية بنت الحارث- وكان اسمها برة فحول النبي -ﷺ-، اسمها وسماها جويرية، وكره أن يقال: خرج من عند برة ...» .