تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٤٤ - (خ ت) أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: سمعتُ رسولَ الله - ﷺ- يقول: «والله إِني لأستغفرُ الله وأَتوبُ إليه في اليومِ سَبعينَ مَرة» . وفي رواية: «أكثرَ مِن سبعين مرةٍ» أخرجه البخاري.

وفي رواية الترمذي عن أبي هريرة: ﴿واسْتَغْفِر لِذَنْبِكَ ولِلْمُؤْمِنينَ والمُؤْمِناتِ﴾ [محمد: ١٩] فقال النبيُّ - ﷺ-: «إِني لأستَغفِرُ اللهَ في اليومِ سبعينَ مرة»، وقال الترمذي: وروي عن أبي هريرة عن النبيِّ - ﷺ- أَنه قال: «إِني أَسْتَغفِرُ اللهَ في اليومِ مائةَ مرة» (١) .

٢٤٤٥ - (خ ت س) شداد بن أوس - رضي الله عنه -: أَنَّ رسولَ اللهِ - ﷺ- قال: «سَيِّدُ الاستغفار: أَن يقول العبدُ: اللَّهُمَّ أَنتَ رَبي، لا إِلهَ إِلا أنتَ، خَلَقْتَني [وَأَنا عبدُك]، وَأَنَا على عَهْدِكَ ووَعدِكَ مَا اسْتَطَعتُ، أَعُوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما صَنَعتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنعْمَتكَ عَليَّ، وَأَبُوءُ لك بِذَنْبي، فاغْفِر ⦗٣٨٨⦘ لِي ذُنُوبي، فَإنه لا يغفرُ الذنوبَ إِلا أنتَ. مَن قالها من النَّهَارِ مُوقِنًا بها، فماتَ من يومه قبلَ أَنْ يُمسيَ، فهوَ مِن أهلِ الجنة، ومن قَالها من الليل وهو مُوقِنٌ بِهَا، فماتَ قبل أَن يُصبِح، فهو من أَهلِ الجنة» . أخرجه البخاري، والنسائي.

وأخرجه الترمذي، وأول حديثه: أَنَّ النبيَّ - ﷺ- قال له: «أَلا أَدُّلكَ على سيِّد الاستغفارِ؟» ... وذكر الحديث، وفي آخره: «لا يقولُها أحدُكم حينَ يُمسي، فَيأْتِي عليه قَدَرٌ قَبلَ أن يُصبحَ إِلا وَجَبَتْ له الجَنَّة، ولا يَقُولُها حين يُصبح، فيأْتيَ عليه قَدَرٌ قَبل أن يُمسيَ إِلا وَجَبَتْ له الجَنَّة» (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت): معنى قوله: وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت: أنا مقيم على ما عاهدتك عليه من الإيمان بك، والإقرار بوحدانيتك، لا أزول عنه ما استطعت، وإنما استثنى بقوله: «ما استطعت» موضع القدر السابق في أمره يقول: إن كان قد جرى القضاء السابق في أمري أن أنقض العهد يومًا ما، فإني أخلد عند ذلك إلى التنصل والاعتذار، لعدم الاستطاعة في دفع ما قضيته علي، وقيل: معناه: إني متمسك بما عهدته إلي من أمرك ونهيك، ومبلى العذر في ⦗٣٨٩⦘ الوفاء قدر الوسع والاستطاعة، وإن كنت لا أقدر أن أبلغ كُنه الواجب من حقك.

(١) رواه البخاري ١١ / ٨٥ في الدعوات، باب استغفار النبي ﷺ في اليوم والليلة، والترمذي رقم (٣٢٥٥) في تفسير القرآن، باب من سورة محمد ﷺ.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (٢/٢٨٢) قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: قال معمر: عن الزهري. وفي (٢/٣٤١) قال: حدثنا يونس. قال: حدثنا ليث، عن يزيد، عن ابن شهاب. وفي (٢/٤٥٠) قال: حدثنا يزيد. قال: أخبرنا محمد بن عمرو والبخاري (٨/٨٣) قال: حدثنا أبو اليمان. قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري وابن ماجة (٣٨١٥) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو، والترمذي (٣٢٥٩) قال: حدثنا عبد بن حميد. قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: أخبرنا معمر، عن الزهري. والنسائي في عمل اليوم والليلة (٤٣٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. قال: حدثنا عبد العزيز عن محمد بن عمرو. وفي (٤٣٥) قال: أخبرني محمد بن عامر. قال: حدثنا منصور ابن سلمة. قال: أخبرنا الليث، عن يزيد، عن ابن شهاب. وفي (٤٣٦) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى. قال: أخبرنا ابن وهب. قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. وفي (٤٣٨) قال: أخبرنا محمد بن سليمان، عن ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري.

كلاهما - ابن شهاب الزهري، ومحمد بن عمرو - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن،فذكره.

* في رواية محمد بن عمرو: «إني لاستغفر الله وأتوب إليه في اليوم مئة مرة» .وفي رواية ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري: «إني لاستغفر الله في اليوم مئة مرة» .

(١) رواه البخاري ١١ / ٨٣ في الدعوات، باب أفضل الاستغفار، وباب ما يقول إذا أصبح، والترمذي رقم (٣٣٩٠) في الدعوات، باب رقم (١٥)، والنسائي ٨ / ٢٧٩ في الاستعاذة، باب الاستعاذة من شر ما صنع.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (٤/١٢٢) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (٤/١٢٤) قال: حدثنا محمد بن أبي عدي. وفي (٤/١٢٥) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا أبي. والبخاري (٨/٨٣) وفي الأدب المفرد (٦٢٠) قال: حدثنا أبو معمر، قال: حدثنا عبد الوارث. وفي (٨/٨٨) . وفي (الأدب المفرد) (٦١٧) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يزيد بن زريع. والنسائي (٨/٢٧٩) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يزيد، وهور ابن زريع. وفي عمل اليوم والليلة (١٩) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا غندر. وفي (٤٦٤) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يزيد بن زريع، وبشر بن المفضل، ويحيى بن سعيد، وابن أبي عدي، وفي (٥٨٠) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن يحيى بن سعيد.

ستتهم - يحيى بن سعيد، وابن أبي عدي، وعبد الوارث، ويزيد بن زريع، وغندر، وبشر بن المفضل - قالوا: حدثنا الحسين، هو المعل.، قال: حدثنا عبد الله بن بريدة، عن بشير بن كعب العدوي، فذكره. * أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٤٦٥) قال: أخبرنا سليمان بن عبيد الله، قال: حدثنا بهز بن أسد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا ثابت. وفي (٥٨١) قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ابن سلام، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، وأبي العوام.

كلاهما (ثابت البناني، وأبو العوام فائد بن كيسان) عن عبد الله بن بريدة، أن ناسا من أهل الكوفة، كانوا في سفر، ومعهم شداد بن أوس، قالوا له: حدثنا رحمك الله، فذكره. ليس فيه: بشير بن كعب.

- ورواه عثمان بن ربيعة، عن شداد بن أوس:

أخرجه الترمذي (٣٣٩٣) قال: حدثنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن كثير ابن زيد، عن عثمان بن ربيعة، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٤ · الصفحة ٣٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٤ · ص ٣٨٧