٢٤٣١ - (ت) عمرو بن شعيب - رحمه الله -: عن أَبيه عن جده قال: قال رسول الله - ﷺ-: «مَنْ سَبَّحَ مائة بالغداة، ومائة بالعَشيِّ: كان كَمن حَجَّ مائةَ حجةٍ، ومن حَمِدَ مائةَ مرةٍ بالغداة، ومائة بالعشي: كان كمن حمل على مائة فرس في سبيل الله - أو قال: غزا مائةَ غزاة- ومن هلَّلَ مائة بالغداة ومائة بالعشي: كان كمن أعتق مائة رقبة من وَلَدِ إسماعيل، ومن كبَّر الله مائةَ [مرةٍ] بالغداة ومائة بالعشي: لم يأْت في ذلك اليوم أحدٌ بأَفضل مما جاء به، إلا من قال مثلَ ما قال، أو زاد على ما قال» . أخرجه الترمذي (١) .
٢٤٣٢ - (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه -: أَن رسولَ الله - ﷺ- قال: «من قال: سبحان الله وبحمدِه في يوم مائةَ مَرةٍ، حُطَّت [عنه] خطاياه وإن كانت مِثل زَبَدِ البحر» (١) . ⦗٣٨٢⦘
وفي أُخرى قال: «مَن قال: حين يُصْبح وحين يمسي مائةَ مرة: سبحان الله وبحمده، لم يأت أحد يوم القيامة بأفضلَ مما جاء به، إِلا أحد قال مثلَ ما قال، أو زاد عليه» . أَخرجه الترمذي (٢) .
(١) رقم (٣٤٦٧) في الدعوات باب رقم (٦٣)، وفي سنده الضحاك بن حمرة، وهو ضعيف، ومع ذلك فقد حسنه الترمذي.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده حسن: أخرجه الترمذي (٣٤٧١) قال: حدثنا محمد بن وزير الواسطي، قال: حدثنا أبو سفيان الحميري، هو سعيد بن يحيى الواسطي، عن الضحاك بن حمزة. والنسائي في عمل اليوم والليلة (٨٢١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن أشعث، قال: أخبرنا أبو مسهر، قال: حدثنا هقل بن زياد، قال: حدثني الأوزاعي.
كلاهما (الضحاك، والأوزاعي) عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، فذكره.
* رواية الأوزاعي: «من قال: سبحان الله مئة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، كان أفضل من مئة بدنة. ومن قال: الحمد لله مئة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، كان أفضل من مئة فرس يحمل عليها. ومن قال: الله أكبر مئة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، كان أفضل من عتق مئة رقبة. ومن قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير مئة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، لم يجئ يوم القيامة أحد بعمل أفضل من عمله، إلا من قال قوله أو زاد.» .
(١) رقم (٣٤٦٢) في الدعوات، باب رقم (٦١)، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وهو كما قال، وهو جزء من حديث طويل رواه مسلم رقم (٢٦٩١) .
(٢) رقم (٣٤٦٥) في الدعوات، باب رقم (٦١)، وصححه الترمذي، وهو كما قال، ورواه أيضًا مسلم رقم (٢٦٩٢) .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: تقدم تخريجه.