٢٤٢٧ - (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أَنَّ رسولَ الله - ﷺ- مرَّ على شجرةٍ يَابِسَةِ الورَق، فضرَبها بعصاهُ، فتناثرَ الوَرَقُ، فقال: إن الحمدَ لله، وسبحان الله، ولا إِلَهَ إِلا الله، واللهُ أكبرُ، تُساقِطُ ذُنُوبَ العبد كما يتساقط ورق هذه الشجرة» . أَخرجه الترمذي (١) .
٢٤٢٨ - (ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - ﷺ-: «لَقِيتُ ليلة أُسرِيَ بي إبراهيمَ، فقال لي: [يا محمدُ]، أَقْرِيءْ أُمَّتكَ مني السلامَ، وَأخْبِرهم: أَن الجنةَ طَيِّبَةُ التُّربة، عَذْبةُ الماء، وأنها قِيعانٌ، وأَنَّ غِراسها: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر» . أخرجه الترمذي (١) . ⦗٣٨٠⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(قيعان): جمع قاع، وهو المكان المستوي الواسع في وطاء من الأرض يعلوه ماء السماء، فيمسكه ويستوي نباته، ويجمع القاع: قيعة وقيعانًا.
(غراسها): الغراس: مصدر غرست الشجرة غرسًا وغراسًا: إذا نصبتها في الأرض.
(١) رقم (٣٥٢٧) في الدعوات، باب رقم (١٠١)، من حديث الفضل بن موسى عن الأعمش عن أنس. وقال الترمذي: هذا حديث غريب، ولا نعرف للأعمش سماعًا من أنس، إلا أنه قد رآه ونظر إليه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
ضعيف للانقطاع: أخرجه الترمذي (٣٥٣٣) قال: ثنا محمد بن حميد الرازي، ثنا الفضل بن موسى، عن الأعمش، عن أنس، فذكره.
قال العماد ابن كثير: ورواه في الشمائل عن واصل بن عبد الأعلى، عن محمد بن فضيل به.
قلت: قال أبو عيسى: غريب، ولا نعرف للأعمش سماعا من أنس.
(١) رقم (٣٤٥٨) في الدعوات، باب رقم (٦٠) وحسنه، وهو كما قال.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الترمذي (٣٤٦٢) قال: حدثنا عبد الله بن أبي زياد، قال: حدثنا سيار، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، فذكره.