٢٤٢٤ - (م ت) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: «أَنَّ رسولَ الله -ﷺ- سُئِلَ: أَيُّ الكلامِ أفضل؟ قال: ما اصطفى الله لملائكته: سبحان الله وبحمدِهِ» .
وفي أخرى قال: «قال لي النبيُّ - ﷺ-: أَلا أُخبِرُكَ بأحَبِّ الكلام إلى الله؟ سبحان الله وبحمده» . أخرجه مسلم.
وفي رواية الترمذي: أَن رسولَ الله - ﷺ- عَادَ أَبا ذَرٍّ، وأَن أَبا ذرٍّ عاد رسولَ الله - ﷺ-، فقال: بأبي أنتَ وأُميَّ، أَيُّ الكلام أَحبُّ إلى الله؟ . فقال: ... وذكر الحديث (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(اصطفى): الاصطفاء: الاختيار والانتقاء.
٢٤٢٥ - (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه -: أَنَّ رسولَ اللهِ - ﷺ- قال: «إِذَا مررتم برياض الجنة فارتَعوا، قلتُ: يا رسول الله، وما رِياضُ الجنة؟ قال: المساجد، قلتُ: وما الرّتْعُ؟ قال رسولُ الله -ﷺ-: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر» . ⦗٣٧٨⦘
وفي روايةٍ مثله، وفيه: قالوا: وما الرَّتْع؟ قال: ذكر الله تعالى. أخرجه الترمذي (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(فارتعوا): يقال: رتع فلان في ماله: إذا اتسع في إنفاقه، وأصله من الخصب.
(١) رواه مسلم رقم (٢٧٣١) في الذكر، باب فضل سبحان الله وبحمده، والترمذي رقم (٣٥٨٧) في الدعوات، باب أي الكلام أحب إلى الله.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
١- أخرجه أحمد (٥/١٤٨) قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا وهيب. وفي (٥/١٦١) قال: حدثنا محمد ابن جعفر. قال: حدثنا شعبة. (ح) وحجاج. قال: سمعت شعبة. ومسلم (٨/٨٥) قال: حدثنا زهير بن حرب. قال: حدثنا حبان بن هلال. قال: حدثنا وهيب. وفي (٨/٨٦) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، عن شعبة. والترمذي (٣٥٩٣) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي. قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم.
ثلاثتهم - وهيب، وشعبة، وإسماعيل بن إبراهيم - عن أبي مسعود سعيد الجريري، عن أبي عبد الله الجسري.
٢- وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٨٢٥) قال: أخبرنا مالك بن سعد. قال: حدثنا روح. قال: حدثنا شعبة، عن سعيد الجريري. قال: سمعت سوادة بن عاصم العنزي.
كلاهما (أبو عبد الله الجسري حميري بن بشير، وسوادة بن عاصم) عن عبد الله بن الصامت، فذكره.
* وأخرجه أحمد (٥/١٧٦) قال: حدثنا يزيد. والبخاري في الأدب المفرد (٦٣٨) قال: حدثنا آدم. قال: حدثنا شعبة.
كلاهما (يزيد، وشعبة) عن الجريري، عن أبي عبد الله العنزي، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، عن النبي -ﷺ- قال: «أحب الكلام إلى الله: سبحان الله لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، ولا حول ولا قوة إلا بالله، سبحان الله وبحمده» .
* وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٨٢٤) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى. قال حدثنا إسحاق بن منصور، عن إسرائيل، عن عبد الله بن المختار، عن الجريري، عن أبي عبد الله الجسري، عن أبي ذر رضي الله عنه. قال: «سألت النبي -ﷺ- ما نقول في سجودنا؟ قال: ما اصطفى الله لملائكته، سبحان الله وبحمده.» .ليس فيه عبد الله بن الصامت.
(١) رقم (٣٥٠٤) في الدعوات، باب أسماء الله الحسنى بالتفصيل، ورواه أيضًا الترمذي رقم (٣٥٠٥) وأحمد والبيهقي في " شعب الإيمان " من حديث أنس، والطبراني في " الكبير " من حديث ابن عباس، وابن أبي الدنيا وأبو يعلى والطبراني والبزار والحاكم والبيهقي من حديث جابر، وهو حديث حسن بشواهده، ولذلك حسنه الترمذي.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
حسن لشواهده: أخرجه الترمذي (٣٥٠٩) قال: ثنا إبراهيم بن يعقوب، قال: ثنا زيد بن حباب، أن حميد المكي ابن علقمة حدثه، أن عطاء بن أبي رباح حدثه، فذكره.