٢٤١٢ - (د) سهيل بن أبي صالح - رحمه الله-: عن أبيه قال: سمعتُ رجلًا من أسلم قال: كنت جالسًا عند رسولِ الله -ﷺ- فجاءَ رجلٌ من أصحابه فقال: «يا رسولَ الله، لُدِغْتُ الليلةَ، فلم أَنَمْ حتى أصبحتُ؟ قال: ماذا؟ . قال: عقرب، قال: أَمَا إِنَّكَ لو قلتَ حين أَمسيت: أعوذ بكلماتِ الله التَّامَّات من شر ما خلق، لم يَضُرَّكَ شَيءٌ إن شاءَ الله» . أخرجه أبو داود (١) .
٢٤١٣ - (ت د س) شَكل بن حميد - رضي الله عنه -: قال: «أَتيتُ رسولَ الله - ﷺ-، فقلتُ: يا رسولَ الله، عَلِّمْنِي تَعَوُّذًا أَتَعَوَّذُ به، فَأَخَذَ ⦗٣٦٩⦘ بكفِّي، وقال: قُل: اللَّهمَّ إني أَعوذ بك من شرِّ سمعي، ومن شر بصري، ومن شر لساني، ومن شر قَلْبي، ومن شر هني (١) - يعني الفَرْجَ» . هذه رواية الترمذي.
وفي رواية أَبي داود: «قال: يا رسولَ الله، عَلِّمني دعاء، فقال: ... وذكر الحديث» .
وأخرج النسائي الروايتين، إِلا أَنه قال: «مَنيِّي» في جميع رواياته، وقال مرة: «يعني ماءهُ»، ومرة: «يعني: ذكَرَهُ» (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(هني - مَنيِّي): الهن: من ألفاظ الكنايات، وكثيرًا ما يطلق على ما يستحي من التلفظ به، والمراد به: الفرج. ولهذا جاء في إحدى الروايات «منيّي» يريد: المني: النطفة.
(١) رقم (٣٨٩٨) في الطب، باب كيف الرقى، وهو حديث حسن، ورواه مسلم بنحوه معلقًا وموصولًا رقم (٢٧٠٩) .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٣/٤٤٨، ٥/٤٣٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر. قال: حدثنا شعبة، عن سهيل بن أبي صالح. وأبو داود (٣٨٩٨) قال: حدثنا أحمد بن يونس. قال: حدثنا زهير. قال: حدثنا سهيل بن أبي صالح. والنسائي في عمل اليوم والليلة (٥٩٣) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور. قال: أخبرنا حبان. قال: حدثنا وهيب، عن سهيل، وفي (٥٩٤) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور. قال: أخبرنا أبو نعيم. قال: حدثنا زهير، عن سهيل. وفي (٥٩٥) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. قال: حدثنا سفيان، عن سهيل، وفي (٥٩٦) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان. قال: حدثنا أسد بن موسى. قال: حدثنا شعبة، عن سهيل وأخيه. وفي تحفة الأشراف (١١/١٥٥٦٤) عن إسحاق بن منصور، عن محمد ابن يوسف، عن سفيان الثوري، عن سهيل.
كلاهما (سهيل، وأخوه) عن أبيهما، فذكره.
* وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٥٩٧) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان. قال: حدثنا عبيد الله. قال: أخبرنا إسرائيل، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، مرسل. ليس فيه: «عن رجل من أسلم» .
(١) في نسخ الترمذي المطبوعة: منيي.
(٢) رواه الترمذي رقم (٣٤٨٧) في الدعوات، باب الاستعاذة من شر السمع، وأبو داود رقم (١٥٥١) في الصلاة، باب الاستعاذة، والنسائي ٨ / ٢٥٩ و٢٦٠ في الاستعاذة، باب الاستعاذة من شر السمع والبصر، وباب الاستعاذة من شر البصر، وحسنه الترمذي، وهو كما قال.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٣/٤٢٩) قال: حدثنا وكيع. (ح) وحدثنا أبو أحمد. والبخاري في الأدب المفرد (٦٦٣) قال: حدثنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا وكيع. وأبو داود (١٥٥١) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير (ح) وحدثنا أحمد، قال: حدثنا وكيع. والترمذي (٣٤٩٢) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري. والنسائي (٨/٢٥٥، ٢٥٩) قال: أخبرنا الحسن بن إسحاق، قال: حدثنا أبو نعيم. وفي (٨/٢٦٠، ٢٦٧) قال: أخبرنا عبيد بن وكيع بن الجراح، قال: حدثنا أبي.
ثلاثتهم - ووكيع، وأبو أحمد الزبيري، ومحمد بن عبد الله بن الزبير، وأبو نعيم - قالوا: حدثنا سعد ابن أوس، قال: حدثني بلال بن يحيى، عن شتير بن شكل بن حميد، فذكره.
قلت: قال الحافظ له رواية عن علي. الإصابة (٣٩١٢) .