تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٠٨ - (س) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: قال: «دخلتُ المسجدَ ورسولُ الله - ﷺ- فيه، فجلستُ إليه، فقال: يا أبا ذَرّ تَعَوَّذْ من شياطين الجِنِّ والإنس، قلتُ: أوَ للإِنسِ شياطينُ؟ . قال: نعم» . أخرجه النسائي (١) .

٢٤٠٩ - (د) أبو بردة: أن أَباه - رضي الله عنه - أخبره: أَن رسولَ الله - ﷺ- كان إِذا خاف من قوم قال: «اللَّهمَّ إنَّا نَجْعَلُك في نُحورهم، ونَعوذ بك من شرورهم» . أخرجه أبو داود (١) .

٢٤١٠ - (ط) أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - ﷺ-: «رَأيتُ ليلَةَ أُسريَ بي عِفريتًا من الجنِّ يَطلبني بشُعْلَةٍ من نَارٍ، كُلَّما التفتُّ إِليه رأَيتُهُ، فقال جبريل: ألا أُعَلِّمُكَ كلمات تقولهُنَّ، فَتَنطَفئ شُعْلَتهُ ويَخِرُّ ⦗٣٦٧⦘ لِفِيهِ؟ قال رسولُ الله -ﷺ-: بَلَى، فقال جبريل: قلْ: أَعُوذّ بوجهِ الله الكريم، وبكلمات الله التَّامَّات التي لا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فاجرٌ: من شَرِّ ما يَنْزِلُ من السماء، ومن شَرِّ ما يَعرُجُ فيها، ومن شَرِّ ما ذرَأَ في الأرض، ومن شر ما يَخرُجُ منها، ومن فِتَنِ الليل والنهار، ومن طوارِقِ الليل، إِلا طارقًا يَطْرُقُ بخير يا رحمن» .

أرسله مالك عن يحيى بن سعيد: أَنَّ رسولَ اللهِ -ﷺ- قال: «... وذكر الحديث» (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(طوارق الليل): الطوارق: جمع طارقة، وهي ما ينوب من النوائب في الليل.

(١) ٨ / ٢٧٥ في الاستعاذة، باب الاستعاذة من شر شياطين الإنس، وإسناده ضعيف.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده ضعيف: أخرجه النسائي (٨/٢٧٥) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: ثنا جعفر بن عون، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله عن أبي عمر، عن عبيد بن خشخاش عن أبي ذر، فذكره.

(١) رقم (١٥٣٧) في الصلاة، باب ما يقول إذا خاف قومًا، ورواه أيضًا النسائي، وابن حبان والحاكم في صحيحهما، وهو حديث حسن، حسنه الحافظ ابن حجر في " تخريج الأذكار "، انظر " الفتوحات الربانية " ٤ / ١٦ و١٧.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

حسن: أخرجه أحمد (٤/٤١٤) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا عمران. وفي (٤/٤١٤) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا معاذ، قال: حدثني أبي. وأبو داود (١٥٣٧) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. والنسائي في عمل اليوم والليلة (٦٠١) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. وفي الكبرى تحفة الأشراف (٩١٢٧) عن عبيد الله بن سعيد السرخسي، عن معاذ بن هشام، عن أبيه.

كلاهما (عمران، وهشام) عن قتادة، عن أبي بردة، فذكره.

(١) ٢ / ٩٥٠ و٩٥١ في الشعر، باب ما يؤمر به من التعوذ مرسلًا، أقول: ورواه أيضًا أحمد في " المسند " ٢ / ٤١٩ موصولًا، وهو حديث حسن، وانظر ما قاله الحافظ ابن حجر في " الإصابة " في ترجمة عبد الرحمن بن خبش حول هذا الحديث.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

مرسل: أخرجه مالك (١٨٣٧) عن يحيى بن سعيد.

قال الإمام الزرقاني: مرسلا، ووصله النسائي من طريق محمد بن جعفر عن يحيى بن سعيد عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن ابن عباس السلمي عن ابن مسعود، قال حمزة الكناني - بالفوقية - الحافظ هذا ليس بمحفوظ، والصواب مرسل. وقال السيوطي: أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات من طريق داود بن عبد الرحمن العطار عن يحيى بن سعيد قال: سمعت رجلا من أهل الشام يحدث عن ابن مسعود. شرح الموطأ (٤/٤٣٣) ط/دار الكتب العلمية.

جامع الأصول · الجزء ٤ · الصفحة ٣٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٤ · ص ٣٦٦