٢٣٩٧ - (خ م) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أَن رسولَ الله - ﷺ- كان يقول: «أَعوذ بعزَّتِكَ أَن تُضِلَّني، لا إِله إلا أنْتَ الحيُّ الذي لا يَمُوتُ، والجنُّ والإنس يموتون» .
أخرجه البخاري، ومسلم (١) .
٢٣٩٨ - (خ ت س) مصعب بن سعد - رحمه الله-: أَن سَعدًا قال لبنيه: «تَعَوَّذُوا بكلماتٍ كان رسولُ الله - ﷺ- يتعوذ بهن: اللَّهمَّ إني أَعوذ بك من الجُبْنِ، وأعُوذُ بك من البُخْلِ، وأَعوذُ بك أنْ أُرَدَّ إِلى أرذَلِ العُمر، وأعوذُ بك من فِتْنَةِ الدَّجال، وأعوذُ بك من عَذَابِ القَبْرِ» .
وفي روايةٍ: «أَنَّه كان يُعَلِّمُ بنيه هؤلاءِ الكلماتِ، كما يُعَلِّمُ المعَلِّمُ الغِلمانَ الكتابةَ، ويقول: إِنَّ رسولَ الله - ﷺ- كان يَتَعَوَّذُ بهنَّ دُبر الصلاة - وذكر الخمس - إِلا أنه قال: أَعُوذ بك من فِتنَةِ الدنيا»، بَدَلَ: «الدجال» .أخرجه البخاري، والترمذي، والنسائي (١) .
٢٣٩٩ - (د س) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: «أَن رسولَ الله ⦗٣٦٣⦘ ﷺ- كان يَتَعَوَّذُ مِن خَمْسٍ: من الجُبْنِ، والبُخْلِ، وسُوء العُمُرِ، وفِتنةِ الصَّدرِ، وعذاب القَبرِ» . أخرجه أبو داود.
وفي رواية النسائي: «أَن رسولَ الله - ﷺ- كان يَتَعَوَّذُ من الجُبْنِ، والبُخْلِ، وفِتنةِ الصدر، وعذاب القبر» . وللنسائي مثل رواية أبي داود.
وفي أخرى له: قال عمرو بن ميمون: حَجَجْتُ مع عُمرَ فسمعتُهُ يقول: «أَلا إِن رسولَ الله - ﷺ- كان يتعَوَّذُ من خمس ... وذكر الحديث» (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(سوء العمر): مثل أرذل العمر.
(فتنة الصدر): ما يعرض فيه من الشكوك والوساوس والشبه ... ومثل ذلك.
(١) رواه البخاري ١٣ / ٣١٣ و٣١٤ في التوحيد، باب قول الله تعالى: ﴿وهو العزيز الحكيم﴾ .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: تقدم، وطرفه: «اللهم لك أسلمت، وبك آمنت» .
(١) رواه البخاري ١١ / ١٥٤ في الدعوات، باب الاستعاذة من أرذل العمر، وباب التعوذ من البخل، وباب التعوذ من عذاب القبر، وباب التعوذ من فتنة الدنيا، وفي الجهاد، باب ما يتعوذ به الجبن، والترمذي رقم (٣٥٦٢) في الدعوات، باب في دعاء النبي ﷺ وتعوذه في دبر كل صلاة، والنسائي ٨ / ٢٦٦ في الاستعاذة، باب الاستعاذة من فتنة الدنيا.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (١/١٨٣) (١٥٨٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (١/١٨٦) (١٦٢١) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة. والبخاري (٨/٩٧) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. وفي (٨/٩٨) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثني غندر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٨/٩٩) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا الحسين، عن زائدة. وفي (٨/١٠٣) قال: حدثنا فروة بن أبي المغراء، قال: حدثنا عبيدة بن حميد. والنسائي (٨/٢٥٦) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة. وفي (٨/٢٦٦)، وفي عمل اليوم والليلة (١٣١) قال: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة. وفي (٨/٢٧١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، عن شعبة.
ثلاثتهم - شعبة، وزائدة، وعبيدة - عن عبد الملك بن عمير، قال: سمعت مصعب بن سعد، فذكره. ليس فيه (عمرو بن ميمون) .
* وأخرجه البخاري (٤/٢٧) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. والنسائي (٨/٢٥٦)، وفي عمل اليوم والليلة (١٣٢) قال: أخبرنا يحيى بن محمد، قال: حدثنا حبان بن هلال.
كلاهما - موسى، وحبان- قالا: حدثنا أبو عوانة، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير، قال: سمعت عمرو بن ميمون الأودي، فذكره. ليس فيه مصعب بن سعد. وفي رواية حبان، قال: عبد الملك بن عمير: فحدثت بها مصعبا فصدقه.
* وأخرجه الترمذي (٣٥٦٧) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، قال: أخبرنا زكريا بن عدي، قال: حدثنا عبيد الله (هو ابن عمرو الرقي) . والنسائي (٨/٢٦٦) قال: أخبرني هلال بن العلاء، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبيد الله. وفي الكبرى تحفة الأشراف (٣٩١٠) عن القاسم بن زكريا بن دينار، عن حسين الجعفي، عن زائدة. وابن خزيمة (٧٤٦) قال: حدثنا محمد بن عثمان العجلي، قال: حدثنا عبيد الله ابن موسى، عن شيبان.
ثلاثتهم عن عبد الملك بن عمير، عن مصعب بن سعد، وعمرو بن ميمون، فذكراه.
(١) رواه أبو داود رقم (١٥٣٩) في الصلاة، باب الاستعاذة، والنسائي ٨ / ٢٥٥ في الاستعاذة، باب الاستعاذة من فتنة الصدر، وباب الاستعاذة من فتنة الدنيا، والاستعاذة من البخل، ورواه أيضًا ابن حبان في صحيحه رقم (٢٤٤٦) موارد، وهو حديث حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (١/٢٢) (١٤٥) قال: حدثنا أبو سعيد وحسين بن محمد، قالا: حدثنا إسرائيل. وفي (١/٥٤) (٣٨٨) قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل. والبخاري في الأدب المفرد (٦٧٠) قال: حدثنا عبيد الله، عن إسرائيل. وأبو داود (١٥٣٩) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسرائيل. وابن ماجة (٣٨٤٤) قال حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع عن إسرائيل. والنسائي (٨/٢٥٥) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبيد الله، قال: حدثنا إسرائيل. وفي (٨/٢٦٦) قال: أخبرنا أحمد بن فضالة عن عبيد الله، قال: أنبأنا إسرائيل. وفي (٨/٢٦٧) قال: أخبرنا سليمان ابن سلم البلخي، هو أبو داود المصاحفي، قال: أنبأنا النضر، قال: أنبأنا يونس. وفي (٨/٢٧٢) قال: أخبرنا عمران بن بكار، قال: حدثنا أحمد بن خالد، قال: حدثنا يونس. وفي عمل اليوم والليلة (١٣٤) قال ك أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. قال: أخبرنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا إسرائيل.
كلاهما - إسرائيل، ويونس بن أبي إسحاق - عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، فذكره.
* أخرجه النسائي (٨/٢٦٧) . وفي عمل اليوم والليلة (١٣٥) قال: أخبرني هلال بن العلاء، قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال: حدثني أصحاب محمد -ﷺ-، أن رسول الله -ﷺ- كان يتعوذ من الشح، والجبن، وفتنة الصدر، وعذاب القبر.
* وأخرجه النسائي (٨/٢٦٧) . وفي عمل اليوم والليلة (١٣٦) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا أبو داود، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون. قال: كان النبي -ﷺ- يتعوذ. مرسل.