٢٣٤٠ - (ت) نافع مولى ابن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «عطس رجلٌ إلى جَنْبِ ابن عمر، فقال: الحمدُ لله، والسلامُ على رسول الله، فقال ابنُ عمرُ: وأَنا أَقول: الحمد لله، والسلامُ على رسول الله، ما هكذا علَّمَنا رسولُ الله - ﷺ- أَنْ نقولَ إذا عَطَسْنَا، وإنما علَّمنا أن نقولَ: الحمدُ لله على كلِّ حالٍ» . أخرجه الترمذي (١) .
٢٣٤١ - (ط) نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهما -: «أن ابْنَ عمر َ ⦗٣٣٠⦘ كان إذا عطس، فقيل له: يرحمك الله، قال: يرحمنا الله وإياكم، ويَغفرُ لنا ولكم» . أخرجه الموطأ (١) .
(١) رقم (٢٧٣٩) في الأدب، باب ما يقول العاطس إذا عطس، وقال: هذا حديث غريب، أقول: وفي سنده حضرمي بن عجلان مولى الجارود، لم يوثقه غير ابن حبان، وباقي رجاله ثقات، ولكن يشهد له حديث أبي هريرة عند أبي داود رقم (٥٠٣٣) مرفوعًا بلفظ: إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله على كل حال، وإسناده صحيح، وقد جاء طلب ذلك من العاطس، عند الطبراني من حديث أبي مالك الأشعري رفعه: إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله على كل حال، وعند النسائي وابن ماجة والحاكم في " المستدرك " عن علي عن النبي ﷺ قال: إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله على كل حال، ويرد عليه: يرحمك الله، ويرد عليهم: يغفر الله لنا ولكم.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
ليس إسناده بذاك، وله شواهد: أخرجه الترمذي (٢٧٣٨) قال: ثنا حميد بن مسعدة، قال: ثنا زياد بن الربيع، قال: ثنا الحضرمي مولى الجارود، عن نافع، فذكره.
قلت: الحضرمي، لم يوثقه غير ابن حبان.
(١) وإسناده صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده صحيح: أخرجه مالك (١٨٦٦) عن نافع أن ابن عمر، فذكره.
قلت: أورد له الإمام الزرقاني شواهد مرفوعة، الشرح (٤/٤٦٧) .