الفصل التاسع عشر: في الدعاء عند العطاس
٢٣٣٦ - (د) عامر بن ربيعة - رضي الله عنه -: قال: «عَطَسَ شَابٌ [من الأنصار] خلفَ رسولِ الله - ﷺ- وهو في الصَّلاة، فقال: الحمد لله [حمدًا] كثيرًا طَيِّبًا مُبارَكًا حتى يرضى ربُّنا، وبعد ما يرضَى من أَمر الدنيا والآخرة، فلما انصرف رسولُ الله - ﷺ- قال: من القائِلُ الكلمةَ؟ قال: فسكت الشابُّ، ثم قال: مَن القائلُ الكلمة؟ فإنه لم يَقُلْ بأسًا، فقال: يا رسولَ الله أنا قُلتُها، ولم أُرِدْ بها إلا خيرًا، قال: ما تناهَت دُونَ عرش الرحمن - عز وجل -» . ⦗٣٢٦⦘ أخرجه أبو داود (١) .
(١) رقم (٧٧٤) في الصلاة، باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء، ورواه أيضًا بنحوه الترمذي رقم (٤٠٤) في الصلاة، باب ما جاء في الرجل يعطس في الصلاة، وحسنه الترمذي، وهو كما قال، ورواه البخاري مختصرًا ٢ / ٢٣٧ في صفة الصلاة، باب فضل اللهم ربنا لك الحمد، والموطأ ١ / ٢١٢ في القرآن، باب ما جاء في ذكر الله تبارك وتعالى، وأبو داود رقم (٧٧٠)، وانظر الحديث رقم (٢١٧٣) والتعليق عليه، وقال الترمذي: وكأن هذا الحديث عند بعض أهل العلم أنه في التطوع، لأن غير واحد من التابعين قالوا: إذا عطس الرجل في الصلاة المكتوبة إنما يحمد الله في نفسه، ولم يوسعوا في أكثر من ذلك.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
ليس إسناده بالقوي: أخرجه أبو داود (٧٧٤) قال: حدثنا العباس بن عبد العظيم، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شريك، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبيد الله بن عامر بن ربيعة، فذكره.