تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٩٥ - (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أنَّ رسولَ الله - ﷺ- كان إذا حَزَبَهُ أمر يَدْعو: يَتَعَوَّذُ من جَهدِ البَلاء، ودَرْكِ الشقاء، وسوء القضاء، وشماتَةِ الأعداء» أخرجه ... (١) .

٢٢٩٦ - (د) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: «دخل رسولُ الله - ﷺ- ذاتَ يَوم المسجدَ، فإذا هو برجلٍ من الأنصار - يقال له: أبو أُمامة - جالسًا فيه، فقال: يا أبا أُمامةَ، مالي أراك جالسًا في المسجد في غَير وقتِ صلاة؟ قال: هُمُومٌ لَزِمَتْني ودُيُونٌ يا رسولَ الله، قال: ألا (١) أُعَلِّمُك كلامًا إذا قلتَه أذْهَبَ الله عز وجل هَمّكَ، وقضى عنك دَيْنك؟ فقال: بلى يا رسول الله، قال: قل - إذا أصبَحتَ وإذا أمسَيْتَ -: اللَّهمَّ إني ⦗٢٩٦⦘ أعوذ بك من الهَمِّ والحَزَنِ، وأعوذُ بك من العجْزِ والكَسَلِ، وأَعوذُ بك من البخْلِ والجُبْنِ، وأعوذ بك من غَلَبَةِ الدَّيْنِ وقَهرِ الرجال، فقلت ذلك، فأَذهَبَ الله همِّي، وقضى عني دَينْي» أخرجه أبو داود (٢) .

(١) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، والحديث دون قوله: كان إذا حزبه أمر يدعو، عند البخاري ١١ / ١٢٥ في الدعوات، باب التعوذ من جهد البلاء، و١١ / ٤٤٩ في القدر، باب من تعوذ بالله من درك الشقاء، ومسلم رقم (٢٧٠٧) في الذكر والدعاء، باب التعوذ من سوء القضاء، والنسائي ٨ / ٢٦٩ و٢٧٠ في الاستعاذة، باب الاستعاذة من سوء القضاء ودرك الشقاء من حديث أبي هريرة. ولفظه عند البخاري: كان رسول الله يتعوذ من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء، قال الحافظ في " الفتح ": وفي الحديث دلالة لاستحباب الاستعاذة من الأشياء المذكورة، وأجمع على ذلك العلماء في جميع الأعصار والأمصار. وسيأتي الحديث رقم (٢٣٩١) .

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

لم أقف عليه بهذا اللفظ في الأصول المستمد منها هذا الكتاب، والحديث عند البخاري بلفظ: عن أبي صالح، عن أبي هريرة، «كان رسول الله -ﷺ- يتعوذ من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء.» .

قال سفيان: الحديث ثلاث، زدت أنا واحدة لا أدري أيتهن هي.

أخرجه الحميدي (٩٧٢) . وأحمد (٢/٢٤٦) . والبخاري (٨/٩٣)، وفي الأدب المفرد (٦٦٩) قال: حدثنا علي بن عبد الله. وفي (٨/١٥٧) قال: حدثنا مسدد. وفي الأدب المفرد (٤٤١) قال: حدثنا عبد الله بن محمد. وفي (٧٣٠) قال: حدثنا محمد بن سلام. ومسلم (٨/٧٦) قال: حدثني عمرو الناقد وزهير بن حرب. والنسائي (٨/٢٦٩) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. وفي (٨/٢٧٠) قال: أخبرنا قتيبة.

عشرتهم (الحميدي، وأحمد، وعلي، ومسدد، وعبد الله بن محمد، ومحمد بن سلام. وعمرو، وزهير، وإسحاق، وقتيبة) عن سفيان بن عيينة، قال: حدثنا سمي مولى أبي بكر، عن أبي صالح، فذكره

* الروايات ألفاظها متقاربة. وهذا لفظ رواية البخاري (٨/٩٣) .

(١) في أبي داود المطبوع: أفلا.

(٢) رقم (١٥٥٥) في الصلاة، باب الاستعاذة، وهو حديث حسن.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده حسن: أخرجه أبو داود (١٥٥٥) قال: حدثنا أحمد بن عبيد الله العداني، قال: أخبرنا غسان بن عوف، قال: أخبرنا الجريري، عن أبي نضرة، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٤ · ص ٢٩٥