٢٢٧٧ - () أبو واقد الليثي - رضي الله عنه -: كان كثيرًا ما يقولُ إذا أراد الْقيامَ من مجلسه: «يا ذا الْمَلَكُوتِ والْجَبَرُوتِ، والعِزَّةِ والكِبْرِياءِ والعَظَمَةِ، والسُّلْطَانِ والقُدْرَةِ: أصْلِح لي قلبي وَعَمَلي ونِيّتي، وسِرِّي وَعَلانِيَتي، وبارك [لي] فيما رزقْتني، ومُنَّ عَلَيَّ بالعافية من بلاءِ الدنيا والآخرة» أخرجه ... (١) .
الفصل السابع: في أدعية السفر والقفول
٢٢٧٨ - (خ م ط ت د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أَنَّ رسولَ الله - ﷺ- كان إِذَا قَفَلَ من غَزْوٍ أو حَجّ أو عُمرةٍ يُكَبِّرُ على كلِّ شَرَفٍ من الأرض، ثلاثَ تَكْبِيرات، ثم يقول: «لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، آيِبُونَ، تَائِبُون، ⦗٢٨١⦘ عابِدُونَ، ساجدون، لربِّنا حامِدون، صَدَقَ اللهُ وعْدَه، ونَصَرَ عبده، وهزم الأحزاب وحدَه» . أخرجه البخاري، ومسلم.
ولمسلم أيضًا قال: كان رسولُ الله - ﷺ- إذا قَفَلَ من الْجيوشِ أو السَّرايا أو الحج أو العُمرة، إذا أوفى على ثَنِيَّةٍ أو فَدْفَدٍ، كَبَّرَ ثلاثًا. وفي رواية: «مَرَّتين»، وأخرجه الموطأ، وأبو داود.
وفي رواية الترمذي عِوَض: «ساجدون»: «سائحون»، وفي حديثه ذِكْر الفَدْفَدِ (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(قفل) القوم من سفرهم: إذا رجعوا.
(شَرَف): الشرف: ما ارتفع من الأرض.
(آيبون): آب يؤوب: إذا رجع.
(السرايا): جمع سرية، وهي طائفة من العسكر تنفذ في الغزو. ⦗٢٨٢⦘
(أوفى) على الموضع: إذا أشرف واطلع.
(ثنية): الثنية: المرتفع من الأرض، كالنشز والرابية، وقيل: هو العقبة في الجبل، وقيل: طريق بين الجبلين.
(فَدْفَد): الفَدْفَد: الأرض المستوية.
(سائحون): السائحون هاهنا: الصائمون. وكذا [جاء] في القرآن في قوله: ﴿الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ﴾ [التوبة: ١١٢] وإنما قيل للصائم: سائح، لأن الذي يسبح في الأرض متعبدًا يذهب ولا زاد له، فحين يجد الزاد يطعم، والصائم يمضي نهاره ولا يطعم شيئًا، فشبه به.
(١) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
هذا الحديث من زيادات رزين، لم أهتد إليه.
(١) رواه البخاري ١١ / ١٦٠ في الدعوات، باب الدعاء إذا أراد سفرًا أو رجع، وفي الحج، باب ما يقول إذا رجع من الحج أو العمرة أو الغزو، وفي الجهاد، باب التكبير إذا علا شرفًا، وباب ما يقول إذا رجع من الغزو، وفي المغازي، باب غزوة الخندق، ومسلم رقم (١٣٤٤) في الحج، باب ما يقول إذا قفل من سفر الحج وغيره، والموطأ ٢ / ٤٢١ في الحج، باب جامع الحج، والترمذي رقم (٩٥٠) في الحج، باب ما جاء في ما يقول عند القفول من الحج والعمرة، وأبو داود رقم (٢٧٧٠) في الجهاد، باب في التكبير على كل شرف.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٢/١٠٥) (٥٨٣٠) قال: حدثنا عتاب بن زياد. وفي (٢/١٠٥) (٥٨٣١) قال: حدثنا علي بن إسحاق. والبخاري (٥/١٤٢) قال: حدثنا محمد بن مقاتل.
ثلاثتهم - عتاب، وعلي بن إسحاق، ومحمد بن مقاتل - عن عبد الله بن مبارك، قال: أخبرنا موسى بن عقبة، عن سالم، ونافع، فذكراه.
* أخرجه مالك (الموطأ) (٢٧٢) . والحميدي (٦٤٤) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر. وأحمد (٢/٥) (٤٤٩٦)، (٢/١٥) (٤٦٣٦) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: أخبرنا أيوب. وفي (٢/٢١) (٤٧١٧) قال: حدثنا يحيى، عن عبيد الله. وفي (٢/٣٨) (٠٩٦٢) قال: حدثنا عبدة، قال: حدثنا عبيد الله.
وفي (٢/٦٣) (٥٢٩٥) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا مالك. والبخاري (٣/٨) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك وفي (٤/٩٣) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا جويرية.
وفي (٨/١٠٢) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك ومسلم (٤/١٠٥) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا عبيد الله. (ح) وحدثنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى وهو القطان، عن عبيد الله (ح) وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل يعني ابن علية، عن أيوب (ح) وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا معن، عن مالك (ح) وحدثنا ابن رافع، قال: حدثنا ابن أبي فديك، قال: أخبرنا الضحاك. وأبو ادود (٢٧٧٠) قال: حدثنا القعنبي، عن مالك. والترمذي (٩٥٠) قال: حدثنا علي بن حجر، قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب. والنسائي في عمل اليوم والليلة (٥٣٩) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، عن الليث، عن كثير ابن فرقد. وفي (٥٤٠) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبيد الله. وفي الكبرى تحفة الأشراف (٨١٧٩) عن عبيد الله بن سعيد، عن يحيى بن سعيد، عن عبيد الله. وفي (٨٣٣٢) عن محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، عن ابن القاسم، عن مالك.
ستتهم (مالك، وعبيد الله بن عمر، وأيوب، وجويرية، والضحاك بن عثمان، وكثير بن فرقد) عن نافع، عن ابن عمر، فذكره (ليس فيه سالم) .
* أخرجه الحميدي (٦٤٣) (قال: حدثنا سفيان) وأحمد (٢/١٠) (٤٥٦٩) قال: حدثنا سفيان بن عيينة. والبخاري (٤/٦٩) قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثني عبد العزيز بن أبي سلمة. والنسائي في عمل اليوم والليلة (٥٤٠) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. وفي الكبرى تحفة الأشراف (٦٧٦٢) عن محمد بن عبد الله بن يزيد المقرىء، عن سفيان.
كلاهما (سفيان بن عيينة، وعبد العزيز بن أبي سلمة) عن صالح بن كيسان، عن سالم بن عبد الله، فذكره. ليس فيه (نافع) .