تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٢٧ - (د) بريدة - رضي الله عنه -: أنَّ النبيَّ - ﷺ- قال: «مَنْ قال حِينَ يُصْبِحُ، أَو حِينَ يُمسي: اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي، لا إِلَهَ إلا أنت، خَلقْتني، وأَنا عَبدُكَ، وأنا على عَهدِكَ ووعْدِكَ ما اسْتَطَعتُ، أَعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعمَتِكَ، وأبُوءُ لك بذنبي، فَاغْفِر لي إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذنوبَ إلا أنتَ، فَمَاتَ مِن يَومِهِ، أو [مِن] لَيْلَتِهِ، دَخَلَ الجَنَّةَ» .

أخرجه أبو داود (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(أبوء بنعمتك): أي: أعترف بها وأقرُّ بها، وكذلك أبوء بذنوبي، والمعنى: التزام المنة بحق النعمة، والاعتراف بالتقصير في الشكر.

وفي قوله: «أبوء بذنوبي» معنى ليس في «أبوء بنعمتك» وهو كأن فيه معنى احتماله ذنوبه احتمالًا كرهًا لا يستطيع دفعه.

٢٢٢٨ - (د) عبد الله بن غنام البياضي - رضي الله عنه -: أنَّ رسولَ الله -ﷺ- قال: «مَنْ قال حين يُصبحُ: اللَّهمَّ ما أصبحَ بي من نعْمَةٍ، ⦗٢٤٦⦘ أو بأحدٍ من خَلْقِكَ، فَإِنَّها مِنْكَ وحدَكَ، لا شَريكَ لَكَ، لَكَ الحمدُ، ولك الشُّكْرُ، فقد أدَّى شُكْرَ يَوْمِهِ، وَمَنْ قال مِثلَ ذلك حين يُمسْي، فقد أدَّى شُكْرَ لَيلَتِهِ» . أخرجه أبو داود (١) .

(١) رقم (٥٠٧٠) في الأدب، باب ما يقول إذا أصبح، ورواه أيضًا ابن ماجة رقم (٣٨٧٢) في الدعاء، باب ما يقول إذا أصبح وإذا أمسى، وإسناده صحيح، ورواه البخاري عن شداد بن أوس رضي الله عنه بلفظ: سيد الاستغفار أن تقول: اللهم أنت ربي ... الحديث، وسيأتي رقم (٢٤٤٥) .

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده صحيح:

١- أخرجه أحمد (٥/٣٥٦) قال: حدثنا أبو كامل. وأبو داود (٥٠٧٠) قال: حدثنا أحمد بن يونس. والنسائي في عمل اليوم والليلة (٤٦٦، ٥٧٩) قال: أخبرنا عبدة بن عبد الله، قال: أخبرنا سويد بن عمرو.

ثلاثتهم (أبو كامل، وأحمد، وسويد) قالوا: حدثنا زهير بن معاوية.

٢- وأخرجه ابن ماجة (٣٨٧٢) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا إبراهيم بن عيينة.

٣- وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٢٠) قال: أخبرنا علي بن خشرم، قال: حدثنا عيسى (يعني ابن يونس) .

ثلاثتهم - زهير، وإبراهيم، وعيسى - عن الوليد بن ثعلبة الطائي، عن ابن بريدة، فذكره.

(١) رقم (٥٠٧٣) في الأدب، باب ما يقول إذا أصبح، وفي إسناده عبد الله بن عنبسة، لم يوثقه غير ابن حبان، وباقي رجاله ثقات، ورواه ابن حبان في صحيحه (٢٣٦١) موارد، وعنده: عبد الله بن عباس، بدل: عبد الله بن غنام، وهو تصحيف، وقد حسنه الحافظ في " تخريج الأذكار "، كما في " الفتوحات الربانية على الأذكار النووية " لابن علان الصديقي.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أبو داود (٥٠٧٣) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا يحيى بن حسان، وإسماعيل، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧) قال: أخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة.

ثلاثتهم - يحيى بن حسان، وإسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، وعبد الله بن مسلمة - قالوا: حدثنا سليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله بن عنبسة، فذكره.

قلت: عبد الله بن عنبسة لم يوثقه غير ابن حبان.

جامع الأصول · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٤ · ص ٢٤٥