تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢١٣ - (م ت د س) أبو سلمة بن عبد الرحمن - رحمه الله -: قال: سألتُ عائشةَ رضي الله عنها -: «بِأي شيءٍ كانَ رسولُ الله - ﷺ- يَفْتَتِحُ الصَّلاةَ إذا قَامَ من الليل؟ قالت: كانَ إذا قامَ من الليلِ افْتَتَحَ صلاتَهُ: اللهمَّ رَبَّ جبرِيلَ ومِيكائِيلَ وإِسرافيلَ، فَاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ، عَالِمَ الغيبِ والشهادَةِ، أنْتَ تحكُمُ بَينَ عِبَادِكَ فِيما كانوا فيه يَختَلِفُونَ، اهدني لمَا اختُلِفَ فيه من الحقِّ بإِذنِكَ، إنَّكَ تَهدِي مَنْ تَشاءُ إلى صِرَاطٍ مُستَقِيمٍ» . أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي (١) .

٢٢١٤ - (د) شريق الهوزني: قال: دَخَلْتُ على عائشَةَ - رضي الله عنها - فَسَألتُها: «بِمَ كانَ رسولُ الله - ﷺ- يَفْتَتِحُ إذا هَبَّ من الليل؟ فقالت: لقد سَأَلْتَني عن شَيءٍ مَا سألني عنه أحدٌ قبلَك، [كانَ] إذا هَبَّ من الليلِ كَبَّرَ اللهَ عَشرًا، وحَمِدَ اللهَ عشرًا، وقال: سبحَانَ اللهِ وبِحَمدِهِ عشرًا، وقال: سُبحانَ المَلِك القُدُّوس عشرًا، واستَغفَرَ عشرًا، وهَلَّل الله عَشْرًا، ثم قال: اللَّهُمَّ إني أعوذُ بِكَ من ضِيقِ الدُّنيا، وضِيقِ يَوْمِ القيامَةِ عشرًا، ثم يَفْتَتِحُ ⦗٢٣٦⦘ الصَّلاة» . أخرجه أبو داود (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(هب): من النوم يهب: إذا انتبه.

(١) رواه مسلم رقم (٧٧٠) في صلاة المسافرين، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه، والترمذي رقم (٣٤١٦) في الدعوات، باب ما جاء في الدعاء عند افتتاح الصلاة بالليل، وأبو داود رقم (٧٦٧) في الصلاة، باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء، والنسائي ٣ / ٢١٢ و٢١٣ في قيام الليل، باب بأي شيء تستفتح صلاة الليل.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: تقدم تخريجه.

(١) رقم (٥٠٨٥) في الأدب، باب ما يقول إذا أصبح، وإسناده ضعيف.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده ضعيف: أخرجه أبو داود (٥٠٨٥) قال: حدثنا كثير بن عبيد. والنسائي في عمل اليوم والليلة (٨٧١) قال: أخبرنا عمرو بن عثمان.

كلاهما (كثير بن عبيد، وعمرو بن عثمان) عن بقية بن الوليد، عن عمر بن جعثم. قال: حدثني الأزهر ابن عبد الله الحرازي. قال: حدثني شريق الهوزني، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٤ · ص ٢٣٥