تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٨٣ - (س) شداد بن أوس - رضي الله عنه -: «أَنَّ رسولَ الله - ﷺ- كانَ يقول في صلاته: اللَّهمَّ إِني أَسألُكَ الثَّبَاتَ في الأمر، والعزيمةَ على الرُّشدِ، وأسألُكَ شُكْرَ نِعْمَتِك، وحُسنَ عِبَادَتِك، وأسألُك قَلبًا سَليمًا، ولِسَانًا صَادِقًا، وأسألُك مِن خَيرِ ما تَعلَمُ، وأعُوذُ بِك من شَرِّ ما تَعْلَمُ، وأستغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ» . أخرجه النسائي (١) .

٢١٨٤ - (س) عطاء بن السائب - رحمه الله-: عن أبيه قال: صلَّى بِنَا عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ صَلاة، فَأوجَزَ فيها، فقال له بَعضُ القَومِ: «لقد خَفَّفْتَ وأوجَزْتَ الصلاةَ، فقال: أمَا عليَّ ذلك، لقد دعوتُ فيها بِدَعوَاتٍ سَمِعْتُهنَّ من رسولِ الله - ﷺ-، فَلَمَّا قَامَ تَبِعَهُ رَجلٌ من القومِ - هو أبي، غَيرَ أنه كَنَى عن نَفْسِهِ - فسألَهُ عن الدُّعاءِ؟ ثم جاءَ، فَأخبَرَ بِهِ القومَ: اللهمَّ بِعلْمِكَ الغَيبَ، وَقُدرَتِكَ على الخَلقِ، أحيني ما عَلِمْتَ الحيَاةَ خَيْرًا لي، وتَوَفَّني إذا عَلِمْتَ الوفاةَ خَيرًا لي، اللهمَّ وأسألك خشيتك في الغيبِ والشهادة، وأَسألك كلمة الحقِّ في الرضى والغضب، وأسأَلك القَصْدَ في الفقر والغنى، وأسألك نعيمًا لا يَنْفَدُ، وأسألك قُرَّة عينٍ لا تنقطع، وأسألك الرِّضىَ بعدَ القَضاءِ، وأسأَلك بَردَ العَيشِ بَعدَ المَوتِ، وَأَسأْلك لَذَّةَ النظر إلى وَجهِكَ، والشَّوقَ إلى لِقَائِكَ، في غير ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتْنَةٍ مُضِلَّة، ⦗٢١١⦘ اللهمَّ زَيِّنَّا بِزِينةِ الإيمانِ، واجعلنا هُدَاة مَهْدِيِّينَ» .

وفي رواية عن قيس بن عُبَاد (١) قال: صَلَّى عَمَّارُ بنُ يَاسِرٍ بالقَومِ صلاة أَخَفَّها، فَكَأنَّهمْ أنْكَرُوهَا، فقال: أَلَم أُتِمَّ الركوعَ والسجودَ؟ قالوا: بَلى، قال: أمَا إِني دَعَوتُ فيها بِدُعَاءٍ كانَ النبيُّ - ﷺ- يَدعُو بِهِ: اللهمَّ ... وذكر الحديث، وفيه كلمة: الإخلاص بدل: الحق أخرجه النسائي (٢) .

(١) ٣ / ٥٤ في السهو، باب نوع آخر من الدعاء، وأخرجه أيضًا أحمد في " المسند " ٤ / ١٢٥، والترمذي رقم (٣٤٠٤)، وفي إسناده ضعف، وسيأتي رقم (٢٢٤٥) .

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده ضعيف، للجهالة: أخرجه أحمد (٤/١٢٥) قال: حدثنا يزيد بن هارون. والترمذي (٣٤٠٧) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا سفيان.

كلاهما (يزيد، وسفيان) عن أبي مسعود الجريري، عن أبي العلاء بن الشخير، عن رجل من بني حنظلة، فذكره.

* أخرجه النسائي (٣/٥٤) . وفي الكبرى (١١٣٦) قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سعيد الجريري، عن أبي العلاء، عن شداد بن أوس. فذكره، ليس فيه: «عن رجل من بني حنظلة» .

* في رواية يزيد بن هارون: «عن الحنظلي»،وزاد في أول الحديث: «كان رسول الله -ﷺ- يعلمنا كلمات، ندعو بهن في صلاتنا، أو قال: في دبر صلاتنا....» ثم ذكر الحديث.

* وفي رواية حماد بن سلمة: أن رسول الله -ﷺ- كان يقول في صلاته: «اللهم إني أسألك الثبات في الأمر ...» الحديث.

(١) في الأصل: قيس بن عبادة، والتصحيح من النسائي، وكتب الرجال.

(٢) ٣ / ٥٤ و٥٥ في السهو، باب نوع آخر من الدعاء، وإسناده جيد.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده صحيح، إن كان حماد هو ابن زيد: أخرجه النسائي (٣/٥٤) قال: أخبرنا حبيب بن عربي، قال: ثنا حماد، قال: ثنا عطاء بن السائب، فذكره.

* ورواية قيس بن عباد:

أخرجها النسائي (٣/٥٥) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا شريك، عن أبي هاشم الواسطي، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، فذكره.

* أخرجه أحمد (٤/٢٦٤) قال: حدثنا أسود بن عامر. وفي (٤/٢٦٤) أيضا قال: حدثنا إسحاق الأزرق. كلاهما (أسود، وإسحاق) عن شريك، عن أبي هاشم، عن أبي مجلز، قال: صلى بنا عمار.... فذكر نحوه. ليس فيه «قيس بن عباد» .

* رواية أسود مختصرة على: «صلى عمار صلاة فجوز فيها، فسئل، أو فقيل له، فقال: ما خرمت من صلاة رسول الله -ﷺ-» .

جامع الأصول · الجزء ٤ · الصفحة ٢١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٤ · ص ٢١٠