تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٧٨ - (د) أبو صالح - رحمه الله -: عن بعض أصحاب رسول الله - ﷺ-: «أَنَّ رسولَ الله - ﷺ- قال لِرَجُلٍ: كَيفَ تَقُولُ في الصلاة؟ قال: أَتَشَهَّدُ، ثم أقول: اللهم إِني أَسألُكَ الجَنَّةَ، وأَعوذُ بك من النارِ، أَمَا إني لا أُحْسِنُ دَنْدَنَتَكَ وَدَندَنَةَ مُعَاذٍ، فقال رسولُ الله - ﷺ-: حَوْلَ ذلك نُدَنْدِنُ أَنا ومُعَاذٌ» أخرجه أبو داود (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(دندنتك): الدندنة هو أن يتكلم الإنسان بكلام تُسمَع نغمته ولا يفهم لخفائه.

٢١٧٩ - (س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أَنَّ رسولَ الله - ﷺ- كان يقول في صلاته بعد التشهد: أحسَنُ الكلام كلامُ اللهِ، وأحسنُ الهَدْيِ هَدْيُ مُحمدٍ» . أخرجه النسائي (١) .

٢١٨٠ - (د) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «كانَ رسولُ الله - ﷺ- يُعَلِّمُهُمْ مِنَ الدُّعَاءِ بعد التشهد: أَلِّفِ اللهمَّ على الخَيْرِ ⦗٢٠٦⦘ قُلوبَنَا، وَأصلِحْ ذَاتَ بَيننا، وَاهْدِنا سُبُلَ السَّلامِ، وَنَجِّنا مِنَ الظلماتِ إلى النُّورِ، وَجَنِّبنَا الفَواحِشَ والفِتَنَ، ما ظَهَرَ مِنها وما بَطَنَ، وبَارِكْ لَنَا في أَسماعِنا وَأبصارِنا وقُلُوبِنا وأزْوَاجِنَا [وذُرِّيَّاتِنا]، وتُبْ عَلَينا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوابُ الرَّحيمُ، واجعَلْنا شاكرينَ لِنعْمَتِكَ (١) [مُثْنِينَ بها] قَابِلِيها، وأتِمَّهَا علينا» . أخرجه (٢) .

(١) رقم (٧٩٢) و(٧٩٣) في الصلاة، باب في تخفيف الصلاة، ورواه أيضًا أحمد في " المسند " ٣ / ٤٧٤ وابن ماجة من حديث أبي هريرة رضي الله عنه رقم (٩١٠) في إقامة الصلاة، باب ما يقال في التشهد والصلاة على النبي ﷺ، وقال البوصيري في " الزوائد ": إسناده صحيح ورجاله ثقات.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده صحيح: أخرجه أحمد (٣/٤٧٤) قال: حدثنا معاوية بن عمرو. وأبو داود (٧٩٢) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة. قال: حدثنا حسين بن علي.

كلاهما - معاوية، وحسين - عن زائدة، عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، فذكره.

قلت: الأعمش مدلس، وللمتن شاهد يأتي في تكملة الكتاب. أخرجه ابن ماجة (٩١٠) من حديث أبي هريرة، وهو من زوائده، قال البوصيري: إسناده صحيح ورجاله ثقات.

(١) ٣ / ٥٨ في السهو، باب نوع آخر من الذكر بعد التشهد، وإسناده صحيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده صحيح: أخرجه النسائي (٣/٥٨) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا يحيى عن جعفر ابن محمد عن أبيه عن جابر، فذكره.

(١) في الأصل: شاكرين لنعمك، والتصحيح من أبي داود.

(٢) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، ولم يرمز له في أوله بشيء، وفي المطبوع: أخرجه أبو داود، ورمز له في أوله بحرف (د) وهو الصواب، وهو عند أبي داود رقم (٩٦٩) في الصلاة، باب التشهد، ورواه أيضًا الحاكم في " المستدرك " ١ / ٢٦٥ بسندين، وصححه، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أبو داود (٩٦٩) قال: ثنا تميم بن المنتصر، أخبرنا إسحاق - يعني ابن يوسف - عن شريك، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص عن عبد الله، فذكره.

قلت: في إسناده شريك، مختلف فيه، والحديث أخرجه الحاكم (١/٢٦٥) بإسنادين، وصححه، ووافقه الذهبي.

جامع الأصول · الجزء ٤ · الصفحة ٢٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٤ · ص ٢٠٥