تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٧١ - (س) أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «كان رسولُ الله - ﷺ- إذا رَفَعَ رأسهُ من الركوعِ قال: اللهمَّ رَبَّنَا لَكَ الحمدُ» أخرجه النسائي (١) .

٢١٧٢ - (م س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أَنَّ النبيَّ -ﷺ- «كان إِذا رَفَعَ رَأْسَهُ من الركوعِ قال: اللهمَّ رَبَّنَا لَكَ الحمدُ، مِلء السمواتِ، ومِلءَ الأرضِ، ومِلءَ ما شِئْتَ من شيءٍ بَعدُ، أهلَ الثَّنَاءِ والمجْدِ، لا مانِعَ لِمَا أعطَيْتَ، ولا مُعطيَ لِمَا مَنَعتَ، ولا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنكَ الجَدُّ» أخرجه مسلم، وأخرجه النسائي إلى قوله: «مِن شيءٍ بَعْدُ» (١) .

٢١٧٣ - (خ ط ت د س) رِفاعة بن رافع - رضي الله عنه -: قال: «كُنَّا نُصلي وَرَاءَ النبيِّ - ﷺ-، فلمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ من الركعةِ قال: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه، وقال رجلٌ وراءهُ: ربنا لكَ الحمدُ حمدًا كثيرًا طَيِّبًا مُبارَكًا فِيهِ. فلمَّا انْصَرَفَ قال: مَنِ المُتكَلِّمُ آنفًا؟ قال: أنا، قال: رأَيتُ بِضْعَة وثلاثين مَلَكًا يَبْتَدِروُنَها (١) أيُّهم يَكتُبها أوَّلُ» . هذه رواية البخاري، والموطأ.

وفي رواية الترمذي قال: «صَلَّيتُ خَلْفَ رسولِ الله -ﷺ-، فَعَطَستُ ⦗٢٠٢⦘ فقلت: الحمدُ لله حمدًا كثيرًا طَيِّبًا مُباركًا فيه، مبارَكًا عليه، كما يُحِبُّ رَبُّنَا ويرضَى، فلما صَلَّى رسولُ الله -ﷺ-: انصرفَ فقال: مَنِ المُتَكَلِّمُ في الصلاةِ؟ فلم يَتَكَلَّمْ أَحدٌ، ثم قالها الثانية: مَنِ المتكلم في الصلاة؟ فلم يتكلَّم أحدٌ، ثُمَّ قالها الثالثة: مَنِ المتكلِّمُ في الصلاة؟ فقال رِفاعةُ: أنا يا رسولَ الله. فقال: كيف قلتَ؟ قال: قلتُ: الحمدُ لله حمدًا كثيرًا طَيِّبًا مُباركًا فيه، مبارَكًا عليه، كما يُحِبُّ رَبُّنَا ويرضَى، فَقال النبيُّ - ﷺ-: والذي نفسي بيده، لقد ابتَدَرَهَا بِضعَةٌ وثلاثونَ مَلَكًا أيهُّم يَصعَدُ بها؟» . وأخرج أبو داود، والنسائي [نفس] الروايتين معًا (٢) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(آنفًا): فعلت كذا آنفًا: أي الآن.

(بضعة): البضع: ما بين الثلاثة من العدد إلى التسعة، والهاء فيها لتأنيث اللفظة.

(١) ٢ / ١٩٥ في الافتتاح، باب ما يقول الإمام إذا رفع رأسه من الركوع، وإسناده صحيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده صحيح: أخرجه النسائي (٢/١٩٥) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: ثنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، فذكره.

وأخرجه ابن ماجة بنحوه (٨٧٥) قال: ثنا أبو مروان، ويعقوب بن حميد بن كاسب، قالا: ثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة، فذكراه.

(١) رواه مسلم رقم (٤٧٨) في الصلاة، باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع، والنسائي ٢ / ١٩٨ في الافتتاح، باب ما يقول في قيامه ذلك.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: رواه عطاء عن ابن عباس أخرجه أحمد (١/٢٧٦) (٢٤٩٨) قال: حدثنا سفيان، عن ليث، قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا زائدة. وفي (١/٣٧٠) (٣٤٩٨) قال: حدثنا روح بن عبادة، وعبد بن حميد (٦٢٨) قال: أخبرنا سعيد بن عامر. وفي (٦٣٥) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثنا هشيم. ومسلم (٢/٤٧) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا هشيم بن بشير. (ح) وحدثنا ابن نمير، قال: حدثنا حفص. والنسائي (٢/١٩٨) وفي الكبرى (٥٦٦) قال: أخبرنا أبو داود سليمان بن سيف الحراني، قال: حدثنا سعيد بن عامر.

خمستهم -زائدة، وروح، وسعيد، وهشيم، وحفص بن غياث - عن هشام بن حسان، عن قيس بن سعد، عن عطاء، فذكره.

* الروايات مطولة ومختصرة.

ورواه سعيد بن جبير، عن ابن عباس.

١ - أخرجه أحمد (١/٢٧٠) (٢٤٤٠) قال: حدثنا سريج. قال: حدثنا حماد - يعني ابن سلمة - عن قيس بن سعد.

٢ - وأخرجه أحمد (١/٢٧٧) (٢٥٠٥) قال: حدثنا ابن أبي بكير - هو يحيى - قال: حدثنا إبراهيم - يعني ابن نافع -. وفي (١/٣٣٣) (٣٠٨٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثني إبراهيم بن عمر الصنعاني. والنسائي (٢/١٩٨) وفي الكبرى (٥٦٧) قال: أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا إبراهيم بن نافع. كلاهما (إبراهيم بن نافع، وإبراهيم بن عمر) عن وهب بن ميناس العدني.

كلاهما (قيس، ووهب) عن سعيد بن جبير، فذكره.

* أخرجه أحمد (١/٢٧٥) (٢٤٨٩) قال: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا زائدة، عن منصور، عن أبي هاشم، عن يحيى بن عباد، أو عن أبي هاشم، عن حجاج، شك منصور، عن سعيد بن جبير، فذكره.

وقال منصور: وحدثني عون عن أخيه عبيد الله بهذا.

رأسه من الركوع، قال: سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد.... الحديث.

في رواية عبد الرزاق: «وهب بن مانوس» .

(١) في الأصل: يبتدؤونها، والتصحيح من البخاري والموطأ.

(٢) رواه البخاري ٢ / ٢٣٧ في صفة الصلاة، باب فضل اللهم ربنا لك الحمد، والموطأ ١ / ٢١٢ في القرآن، باب ما جاء في ذكر الله تبارك وتعالى، والترمذي رقم (٤٠٤) في الصلاة، باب ما جاء في الرجل يعطس في الصلاة، وأبو داود رقم (٧٧٠) و(٧٧٣) في الصلاة، باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء، والنسائي ٢ / ١٩٦ في الافتتاح، باب ما يقول المأموم، قال الحافظ في " الفتح " ٢ / ٢٣٨: واستدل به على جواز إحداث ذكر في الصلاة غير مأثور إذا كان غير مخالف للمأثور، وعلى جواز رفع الصوت بالذكر ما لم يشوش على من معه، وعلى أن العاطس في الصلاة يحمد الله بغير كراهة، وأن المتلبس بالصلاة لا يتعين عليه تشميت العاطس، وعلى تطويل الاعتدال بالذكر.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه مالك «الموطأ» (١٤٨) . وأحمد (٤/٣٤٠) قال: قرأت على عبد الرحمن بن مهدي. والبخاري (١/٢٠٢) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة. وأبو داود (٧٧٠) قال: حدثنا القعنبي. والنسائي (٢/١٩٦) . وفي الكبرى (٥٦٢) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: أنبأنا ابن القاسم. وابن خزيمة (٦١٤) قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي، قال: أخبرنا ابن وهب (ح) وحدثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي، قال: أخبرنا ابن وهب (ح) وحدثنا الحسن بن محمد، قال: أخبرنا روح بن عبادة.

خمستهم (عبد الرحمن، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، وابن القاسم، وابن وهب، وروح) عن مالك، عن نعيم بن عبد الله المجمر، عن علي بن يحيى بن خلاد الزرقي، عن أبيه، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٤ · الصفحة ٢٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٤ · ص ٢٠١