٢١٤٧ - (م ت س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «بينما نحن نُصَلِّي مع رسولِ الله - ﷺ-، إذْ قالَ رَجلٌ من القومِ (١): اللهُ أَكبَرُ كَبيرًا، والحمدُ للهِ كَثيرًا، وسبحانَ اللهِ بُكرَة وأصيلًا، فقال رسولُ الله - ﷺ-: مَنِ القَائِلُ كَلمَةَ كَذا وكَذا؟ قال رجلٌ من القومِ: أنا يا رسولَ الله، قال: عَجِبتُ لَهَا، فُتِحَتْ لها أَبْوَابُ السماءِ، قال ابن عمر: فَمَا تَرَكْتُهنَّ مُنْذُ سَمِعْتُ رسولَ الله - ﷺ- يقولُ ذلك» . أخرجه مسلم، والترمذي، والنسائي، إلا أن النسائي قال في رواية أخرى له: «لقد رأيتُ ابتدَرَهَا اثنا عشر مَلَكًا» (٢) .
٢١٤٨ - (م د س) أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كانَ ⦗١٨٥⦘ رسولُ الله -ﷺ- يُصَلِّي، إِذ (١) جَاء رجلٌ وقد حَفَزَهُ النَّفَسُ، فقال: اللهُ أَكبرُ، الحمدُ للهِ [حمدًا] كثيرًا طَيِّبًا مُبَاركًا [فيه]، فلمَّا قَضى رسولُ الله -ﷺ- صَلاتَهُ قال: أَيُّكُمْ المُتَكَلمُ بالكلماتِ؟ فَأرَمَّ القَومُ، فقال: إِنَّهُ لم يَقُل بَأْسًا، فقال رجلٌ: أنا يا يَا رَسولَ اللهِ قُلتُها، فقال النبيُّ -ﷺ-: لَقَد رأَيتُ اثني عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَها، أيُّهُم يَرْفَعُها» . أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي.
وزاد أبو داود في بعض رواياته: «وإِذا جاءَ أحَدُكم فَلْيَمشِ نحوَه، ما كانَ يَمْشي فَلْيُصَلِّ ما أدرَكَ، وَليَقضِ ما سَبقَهُ» (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(حفزه): النفس أي: تتابع بشدة، كأنه يحفز صاحبه، أي: يدفعه.
(فأرم): أرم الرجل، إذا أطرق ساكتًا.
(١) في الأصل: في القوم، والتصحيح من مسلم والترمذي وأبي داود.
(٢) رواه مسلم رقم (٦٠١) في المساجد، باب ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة، والترمذي رقم (٣٥٨٦) في الدعوات، باب رقم (١٣٧)، والنسائي ٢ / ١٢٥ في الافتتاح، باب القول الذي يفتتح به الصلاة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
١ - أخرجه أحمد (٢/١٤) (٤٦٢٧) قال: ثنا إسماعيل بن إبراهيم ثنا الحجاج بن أبي عثمان. وفي (٢/٩٧) (٥٧٢٢) قال: ثنا الحسن بن موسى قال: حدثنا ابن لهيعة. ومسلم (٢/٩٩) قال: حدثنا زهير ابن حرب. قال: حدثنا إسماعيل بن علية، قال: أخبرني الحجاج بن أبي عثمان. والترمذي (٣٥٩٢) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا الحجاج بن أبي عثمان. والنسائي (٢/١٢٥) . وفي الكبرى (٨٧٠) قال: أخبرنا محمد بن شجاع المروزي، قال: حدثنا إسماعيل، عن حجاج. كلاهما (الحجاج بن أبي عثمان، وابن لهيعة) عن أبي الزبير.
٢ - وأخرجه النسائي (٢/١٢٥) . وفي الكبرى (٨٦٩) قال: أخبرني محمد بن وهب، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، قال: حدثني زيد، هو ابن أبي أنيسة، عن عمرو بن مرة.
كلاهما (أبو الزبير، وعمرو بن مرة) عن عون بن عبد الله بن عتبة، فذكره.
* في رواية عمرو بن مرة: «لقد ابتدرها اثنا عشر ملكا» .
(١) في الأصل: إذا، والتصحيح من النسائي، لأن الحديث لفظه لفظ النسائي.
(٢) رواه مسلم رقم (٦٠٠) في المساجد، باب ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة، وأبو داود رقم (٧٦٣) في الصلاة، باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء، والنسائي ٢ / ١٣٢ و١٣٣ في الافتتاح، باب نوع آخر من الذكر بعد التكبير.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: يأتي تخريجه.