تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٣٤ - (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: قال رسولُ الله - ﷺ-: «لا تَدْعوا على أنفسكم، ولا تَدعوا على أولادكم، ولا تَدْعوا على خَدَمِكم، ولا تَدُعوا على أموالكم، لا تُوافِقُوا من الله عز وجل ساعةَ نَيْلٍ، فيها عطاءٌ، فَيَسْتَجيبَ لكم» . أخرجه أبو داود (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(نيل): النيل والنوال: العطاء.

٢١٣٥ - (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: قال رسولُ الله -ﷺ-: «لِيَسْألْ أَحَدكمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ كُلَّهَا، حتى يسأَلَ شِسْعَ نَعلِهِ، إذَا انْقَطَعَ» . ⦗١٦٦⦘

زاد في رواية عن ثابت البُنَاني مرسلًا: «حتى يسأَلَه المِلْحَ، وحتى يسأله شِسْعَهُ إذا انْقَطَعَ» . أخرجه الترمذي (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(شسع نعله): شسع النعل: سير من سيورها التي تكون على وجهها يدخل بين الأصابع.

(١) رقم (١٥٣٢) في الصلاة، باب النهي أن يدعو الإنسان على أهله وماله، وإسناده صحيح، وهو قطعة من حديث جابر الطويل وقصة أبي اليسر عند مسلم رقم (٣٠٠٦) بلفظ " لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء فيستجيب لكم "، ورواه أيضًا ابن حبان في " صحيحه " رقم (٢٤١١) موارد الظمآن.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده صحيح، وأصله في مسلم: أخرجه أبو داود (١٥٣٢) قال: حدثنا هشام بن عمار، ويحيى ابن الفضل وسليمان بن عبد الرحمن. قالوا: ثنا إسماعيل بن حاتم، ثنا يعقوب بن مجاهد أبو حرزة، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن جابر، فذكره.

قال أبو داود: هذا حديث متصل الإسناد، فإن عبادة بن الوليد بن عبادة لقي جابرا.

(١) رقم (٣٦٠٧) و(٣٦٠٨) في الدعوات، باب رقم (١٤٩)، وحسنه الترمذي، وهو كما قال.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

الصواب إرساله: أخرجه الترمذي (٣٦٨٢ / التحفة) قال: ثنا أبو داود سليمان بن الأشعث السجزي، حدثنا قطن البصري، أخبرنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس، فذكره.

قال أبو عيسى الترمذي: وروى غير واحد هذا الحديث عن جعفر بن سليمان عن ثابت البناني عن النبي، ولم يذكروا فيه عن أنس.

وأخرجه أيضا (٣٦٨٣ / التحفة) قال: ثنا صالح بن عبد الله أخبرنا جعفر بن سليمان عن ثابت البناني: أن النبي.... فذكره.

ثم عقب قائلا: وهذا أصح من حديث قطن عن جعفر بن سليمان.

جامع الأصول · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٤ · ص ١٦٥