٢١٣٠ - (ت) معاذ بن جبل - رضي الله عنه -: قال: سمع النبيُّ - ﷺ- رجلًا يَدْعُو يقول: «اللَّهمَّ إِني أَسأَلُكَ تَمَام النِّعمَةِ»، فقال: أَيُّ شَيءٍ تمامُ النِّعمةِ؟، قال: «دعوةٌ دعوتُ بها أرجو بها الخيرَ»، قال: فَإِنَّ تمام النِّعمَةِ: دُخُولَ الجنة، والفوزَ من النارِ، وسَمِعَ رجلًا يقول: يا ذا الجَلالِ والإكرَامِ، فقال: قد استُجيِبَ لَكَ فَسَلْ، وسَمِعَ النبيُّ - ﷺ- رَجلًا وهو يقول: «اللَّهُمَّ إني أسألُكَ الصَّبْرَ»، قال: «سَألتَ الله البَلاء، فَسَلهُ العَافيةَ» . أخرجه الترمذي (١) .
٢١٣١ - (د) عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسولُ الله - ﷺ ⦗١٦٣⦘ يَستَحِبُّ الْجوَامِعَ من الدُّعَاءِ، ويَدَعُ مَا سِوى ذلك» . أخرجه أبو داود (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الجوامع): الأشياء التي تجمع الأشياء (٢)، جمع جامعة، أي: خصلة جامعة، وألفاظ [جامعة] لمقاصد الحاجة، أو جامعة للثناء على الله تعالى والسؤال.
(١) رقم (٣٥٢٤) في الدعوات، باب رقم (٩٩)، وفي سنده أبو الورد بن ثمامة بن حزن القشيري البصري، لم يوثقه غير ابن حبان، وباقي رجاله ثقات.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده محتمل: أخرجه أحمد (٥/٢٣١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: ثنا سفيان (ح) ويزيد بن هارون. وفي (٥/٢٣٥) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. والبخاري في «الأدب المفرد» (٧٢٥) قال: حدثنا قبيصة. قال: حدثنا سفيان. والترمذي (٣٥٢٧) قال: حدثنا محمود بن غيلان. قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم.
ثلاثتهم (سفيان، ويزيد بن هارون، وإسماعيل بن إبراهيم) عن سعيد الجريري، عن أبي الورد بن ثمامة، عن اللجلاج، فذكره.
(١) رقم (١٤٨٢) في الصلاة، باب الدعاء، وإسناده حسن، وجود إسناده النووي في " الأذكار "، وقال الحافظ السخاوي: هذا حديث حسن أخرجه أحمد وأبو داود.
(٢) في المطبوع: تجمع الأغراض.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده صحيح: أخرجه أحمد (٦/١٤٨) (١٨٨) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. وأبو داود (١٤٨٢) قال: حدثنا هارون بن عبد الله. قال: حدثنا يزيد بن هارون.
كلاهما: (عبد الرحمن بن مهدي، ويزيد بن هارون) عن الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل، فذكره.