تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامها، وفيه: ثلاثة فصول

الفصل الأول: في الإفراد

١٣٨٤ - (م ط ت د س) عائشة -رضي الله عنها- «أنَّ رسولَ الله -ﷺ- أَفْرَدَ الْحجَّ» . أخرجه مسلم والموطأ وأبو داود والترمذي والنسائي.

وفي أخرى للنسائي: «أنَّ رسولَ الله -ﷺ-، أهلَّ بالْحَجِّ» (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(الإفراد): هو أن ينوي الحج مفردًا عن العمرة فيقول: لبيك بحج مفرد.

(١) أخرجه مسلم رقم (١٢١١) في الحج، باب بيان وجوه الإحرام، والموطأ ١ / ٣٣٥ في الحج، باب إفراد الحج، والترمذي رقم (٨٢٠) في الحج، باب إفراد الحج، وأبو داود رقم (١٧٧٧) في المناسك، باب إفراد الحج، والنسائي ٥ / ١٤٥ في الحج، باب إفراد الحج.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه مالك (الموطأ) (٢٢١) عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن. وأحمد (٦/١٠٧) قال: ثنا سريج. قال: ثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، وهشام بن عروة. وفي (٦/٢٤٣) قال: ثنا روح. قال: ثنا مالك، عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، وكان يتيما في حجر عروة بن الزبير. وفي (٦/٢٤٣) قال: ثنا عبد الأعلى بن حماد. قال: «قرأت على مالك بن أنس» عن أبي الأسود. وابن ماجة (٢٩٦٥) قال: ثنا أبو مصعب، قال: ثنا مالك بن أنس، عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، وكان يتيما في حجر عروة بن الزبير.

ثلاثتهم - أبو الأسود، وأبو الزناد، وهشام بن عروة - عن عروة بن الزبير، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٣ · الصفحة ٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٣ · ص ٩٩