تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٥٠ - (ط س) أسماء بنت عميس -رضي الله عنها - أنَّها وَلَدتْ محمدًا بالبيداء، فَذكرَ أبو بكرٍ ذلك لرسول الله -ﷺ- فقال: «مُرها فَلتْغْتسِلْ، ثم تُهِلُّ» .

وفي رواية: «أنها ولَدَتْ محمدًا بذي الحليفة، فأمرها أبو بكرٍ أن تَغْتسِلْ، ثم تهلَّ» . أخرجه الموطأ وأخرج النسائي الأولى (١) .

١٣٥١ - (س) أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- أنهُ خَرَجَ حاجًّا مع رسول الله -ﷺ- حجة الوداع ومعه امرأته أسماء بنت عميس الخثعمية فلما كانوا بذي الحليفة ولدت أسماء محمد بن أبي بكر فأتى أبو بكر رسول الله -ﷺ- فأخبره، فأمره رسول -ﷺ-: «أن يأمُرَها أن تَغتسل، ثم تُهِل بالحج، وتصنع ما يصنعُ الناس، إلا أنها لا تطوف بالبيت» . أخرجه النسائي (١) .

(١) الموطأ ١ / ٣٢٢ في الحج، باب الغسل للإهلال، والنسائي ٥ / ١٢٧ في الحج، باب الغسل للإهلال، وهو مرسل؛ فإن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق لم يلق أسماء بنت عميس، ولكن وصله مسلم وأبو داود وابن ماجة من طريق عبيد الله بن عمر عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه القاسم بن محمد ابن أبي القاسم عن عائشة رضي الله عنها أن أسماء بنت عميس نفست، كما في الحديث الذي قبله.

(١) ٥ / ١٢٨ في الحج، باب الغسل للإهلال، وإسناده صحيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح:أخرجه ابن ماجة (٢٩١٢) قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: ثنا خالد بن مخلد. والنسائي (٥/١٢٧) قال: حدثني أحمد بن فضالة بن إبراهيم النسائي. قال: ثنا خالد بن مخلد. وابن خزيمة (٢٦١٠) قال: ني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أن ابن أبي مريم حدثهم.

كلاهما (خالد، وابن أبي مريم) عن سلمان بن بلال. قال: ثني يحيى وهو ابن سعيد الأنصاري، قال: سمعت القاسم بن محمد يحدث عن أبيه، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٣ · الصفحة ٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٣ · ص ٧٢