تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٠٨ - (س) عائشة -رضي الله عنها- قالت: «أغارَ قومٌ على لِقَاحِ رسولِ الله -ﷺ-، فَأخَذَهْم، فَقَطعَ أيديَهْم وأَرجُلَهُمْ، وسَمَلَ أعْيُنَهم» .

وفي رواية عن عروة مرسلًا قال: «أَغَارَ قومٌ من عُرينةَ على لِقَاحِ رسول الله -ﷺ-، فَاستاقُوها، وقَتَلُوا غلامًا له، فَبَعثَ رسولُ الله -ﷺ- في آثارهم ... الحديث» . أخرجه النسائي (١) .

١٨٠٩ - (د س) أبو الزناد عبد الله بن ذكوان «أنَّ رسولَ الله -ﷺ- لمَّا قطع الذين سَرقوا لِقاحَهُ وسَمَلَ أعينهم بالنار، عاتبه الله تعالى في ذلك، فأنزل الله تعالى: ﴿إنَّما جزاءُ الَّذينَ يُحاربونَ الله ورسولَهُ ويسعونَ في الأرضِ فسادًا أن يُقتَّلوا أَو يُصَلَّبُوا أو تُقَطَّعَ أيْدِيهْم وأرجُلُهم من خِلافٍ أو يُنْفَوا من الأرضِ ذلكَ لهم خِزيُ في الدنيا ولَهم في الآخرةِ عذابٌ عَظيمُ﴾ [المائدة: ٣٣]» أخرجه أبو داود والنسائي (١) .

(١) ٧ / ٩٩ في تحريم الدم، باب تأويل قول الله عز وجل: ﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله﴾، وإسناده حسن.

(١) أخرجه أبو داود رقم (٤٣٧٠) في الحدود، باب ما جاء في المحاربة، والنسائي ٧ / ١٠٠ في تحريم ⦗٤٩٤⦘ الدم، باب ﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله﴾، ورجاله ثقات، إلا أنه مرسل. ويشهد له معنى الذي قبله.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

مرسل: أخرجه أبو داود ٤٣٧٠، والنسائي (١٧-١) كلاهما عن أحمد بن عمرو بن السرح، قال: أخبرنا بن وهب قال: أخبرني الليث بن سعد، عن محمد بن عجلان، عن أبي الزناد، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٣ · الصفحة ٤٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٣ · ص ٤٩٣