تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٥٤ - (خ) أبو هريرة وعبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهم- «كانا يَخْرُجانِ إلى السُّوقِ في أيام العشر يُكبِّرَان، ويُكبِّرُ الناسُ بتكْبيرهِما» . أخرجه البخاري في ترجمة باب (١) .

١٧٥٥ - () أم سلمة -رضي الله عنها- «كانت تُكبِّر ويُكَبِّرُ النساء اللاتي حَولَها لِتَكْبيرِهَا دُبُرَ الصَّلَوَاتِ» . أخرجه (١) .

١٧٥٦ - (خ) ميمونة بنت الحارث -رضي الله عنها- «كانت تُكَبِّرُ يَوْمَ النَّحرِ، وكان النساءُ يُكبِّرنَ خَلفَ أبان بن عثمان» .

أخرجه البخاري في ترجمة الباب بغير إسناد (١) .

(١) تعليقًا ٢ /٣٨١ في العيدين، باب فضل العمل أيام التشريق، قال الحافظ في " الفتح ": لم أره موصولًا عنهما، وقد ذكره البيهقي أيضًا معلقًا عنهما وكذا البغوي، وقال الطحاوي: كان مشايخنا يقولون بذلك، أي بالتكبير أيام العشر. وقد اعترض على البخاري في ذكر هذا الأثر في ترجمة العمل في أيام التشريق، وأجاب الكرماني: بأن عادته أن يضيف إلى الترجمة ما له بها أدنى ملابسة استطرادًا. اهـ. والذي يظهر أنه أراد تساوي أيام التشريق بأيام العشر بجامع ما بينهما مما يقع فيهما من أعمال الحج، ويدل على ذلك أن أثر أبي هريرة وابن عمر صريح في أيام العشر والأثر الذي بعده في أيام التشريق.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

علقه البخاري (٢/ ٣٨١) في العيدين - باب فضل العمال أيام التشريق. قال الحافظ ابن حجر، لم أره موصولا عنهما.

(١) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

هذا الحديث ذكره رزين العبدري وليس في الأصول.

(١) ٢ /٣٨٥ تعليقًا في العيدين، باب التكبير أيام منى وإذا غدا إلى عرفات، قال الحافظ في " الفتح ": قوله: وكانت ميمونة: أي بنت الحارث زوج النبي ﷺ، ولم أقف على أثرها هذا موصولًا.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

علقه البخاري (٢/٣٨٥) في العيدين باب التكبير أيام منى وإذا غدا إلى عرفة قال الحافظ بن حجر لم أقف عليه موصولا.

جامع الأصول · الجزء ٣ · الصفحة ٤٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٣ · ص ٤٢٥