تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٢٦ - (خ م ت د) عائشة -رضي الله عنها- قالت: «دَخَلَ رسولُ الله -ﷺ- عَامَ الفَتْحِ مِنْ كَدَاءَ التي بأعْلى مكةَ» .

وفي رواية: «أنَّ النبيَّ -ﷺ- لما جَاءَ إلى مكةَ دَخَلَها مِن أعْلاها، وخرج من أَسْفلِها» .

زاد في رواية: قال هشامٌ: «فكان أبي يَدْخُلُ منهما كِلَيْهما، وكان أكثَرُ ما يَدْخُلُ من كَداءٍ» .

ومن الرواة من جعله موقوفًا على عروة. هذه رواية البخاري ومسلم.

وأخرج الترمذي الرواية الثانية. ⦗٤٠٤⦘

وفي رواية أبي داود: «أنَّ رسولَ الله -ﷺ- دَخَلَ عامَ الفتح من كَدَاءٍ من أعْلى مكة، ودخل في العمرَةِ من كُدىً، قال: وكان عروة يدخلُ منهما جَميعًا، وكان أكْثرُ ما يَدخُلُ من كُدَىً، وكان أَقْرَبَهْما إلى مَنْزِلِهِ» (١) .

(١) أخرجه البخاري ٣ / ٣٤٧ في الحج، باب من أين يخرج من مكة، وفي المغازي، باب دخول النبي ﷺ من أعلى مكة، ومسلم رقم (١٢٥٨) في الحج، باب استحباب دخول مكة من الثنية العليا، والترمذي رقم (٨٥٣) في الحج، باب ما جاء في دخول النبي ﷺ مكة، وأبو داود رقم (١٨٦٨) و(١٨٦٩) في المناسك، باب دخول مكة.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه البخاري في المغازي (بل في الحج ٤١: ٢) عن الحميدي ومحمدبن المثنى. ومسلم في الحج (٣٧: ٢) عن محمد بن المثنى وابن أبي عمر (وأبو داود، والترمذي، والنسائي جميعا فيه الحج ٤٥: ٥، ت ٣٠، س الكبرى ٢٩٤) عن محمد بن المثنى.

ثلاثتهم عن سفيان به وقال الترمذي: حسن صحيح.

جامع الأصول · الجزء ٣ · الصفحة ٤٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٣ · ص ٤٠٣