تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٩١ - (ت) نافع مولى ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال ابنُ عمر -رضي الله عنهما-، «لا تَنْفِر الحائض حتى تُودِّعُ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ بعْدُ يقُولُ: إنَّ رسول الله -ﷺ- أَرْخَصَ لهُنَّ» .

وفي رواية قال: إنَّ ابْنَ عمرَ - رضي الله عنه - قال: «مَنْ حَجَّ الْبَيْتَ فَلْيَكُنْ آخِرُ عهده بالبيت، إلا الحيَّض، رَخَّصَ لَهُنَّ رسولُ الله -ﷺ-» . أخرجه الترمذي (١) .

١٤٩٢ - (ط) عمرة بنت عبد الرحمن: «أنَّ عائشة أُمَّ المؤمنين كانت إذا حَجَّت، ومَعَها نِساءٌ تَخَاف أنْ يَحِضْنَ، قَدَّمَتْهُنَّ يَومَ النَّحرِ فَأفَضنَ، فإنْ حِضْنَ بعْدَ ذلك لم تنْتظِرْهُنَّ تنفِرُ بِهِنَّ وهُنَّ حُيَّضٌ، إذا كنَّ قَدْ أفَضْن» . أخرجه الموطأ (١) .

١٤٩٣ - () أنس بن مالكٍ وعبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهم- ⦗٢٠٩⦘ «أنَّ رسولَ الله -ﷺ- صَلَّى بعدَ ثَالِثَةٍ في المُحَصَّبِ ورقَدَ رقْدَةً، ثم ركِبَ إلى الْبَيْتِ، فَطَاف به يُوَدِّعه» . أخرجه (١) .

(١) الرواية الثانية عند الترمذي رقم (٩٤٤) والأولى ليست عند الترمذي، ولعلها من رواية رزين.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه الترمذي (٩٤٤) قال: حدثنا أبو عمار. والنسائي في الكبرى (الورقة ٥٥ - أ) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم.

كلاهما - أبو عمار الحسين بن حريث، وإسحاق بن إبراهيم - عن عيسى بن يونس عن عبيد بن عمر عن نافع، فذكره.

(١) ١ / ٤١٣ في الحج، باب إفاضة الحائض، وإسناده صحيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه مالك في «الموطأ» بشرح الزرقاني (٢/٥٠٣) .

(١) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وهو بمعناه عن أنس في البخاري ٣ / ٤٧٠ في الحج، باب من صلى العصر يوم النفر بالأبطح، والدارمي ٢ / ٥٥ في الحج، باب كم يصلي بمنى حتى يغدو إلى عرفات، ولفظه عند البخاري: عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي ﷺ أنه صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء، ورقد رقدة بالمحصب ثم ركب إلى البيت فطاف به.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

رواه بمعناه عن ابن عمر أحمد (٢/١٠٠) (٥٧٥٦) قال: حدثنا عفان. وأبو داود (٢٠١٢) قال: حدثنا موسى أبو سلمة وفي (٢٠١٣) قال: حدثنا أحمد بن حنبل. قال: حدثنا عفان.

كلاهما - عفان، وموسى بن إسماعيل - قالا: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا حميد عن بكر بن عبد الله عن ابن عمر (ح) وأيوب، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.

أخرجه أحمد (٢/١١٠) (٥٨٩٢) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا حماد بن سلمة عن أيوب عن نافع وبكر بن عبد الله عن ابن عمر، فذكره.

وأخرجه أحمد (٢/٢٨) (٤٨٢٨) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا حماد عن حميد. وفي (٢/١٢٤) (٦٠٦٩) قال: حدثنا يونس. قال: حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن أيوب وحميد، كلاهما عن بكر ابن عبد الله عن ابن عمر. فذكره ليس فيه (نافع) .

وهو بمعناه عن أنس في البخاري (٣/٤٧٠) في الحج. باب من صلى العصر يوم النفر بالأبطح. والدارمي (٢/٥٥) في الحج. باب كم يصلي بمنى حتى يغدى إلى عرفات ولفظه عند البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي -ﷺ- أنه صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء ورقد رقدة بالمحصب ثم ركب إلى البيت فطاف به.

جامع الأصول · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٣ · ص ٢٠٨