تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٦١ - (م) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: قال: هَجَّرْتُ إلى رسولِ الله ﷺ يومًا، فَسَمِعَ أصواتَ رجلين اختَلَفا في آيةٍ فَخَرجَ رسولُ الله ﷺ يُعْرَفُ في وجهه الغَضَبُ، فقال: إنَّما هَلَكَ مَنْ كانَ قبلكم باختلافهم في الكتاب. أخرجه مسلم (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(هجّرتُ) هجَّرت إليه: بكَّرت وقصدت، ويجوز أن يكون من الهاجرة، أي: قصدته وقت الهاجرة، وهو شدة الحر.

١٢٦٢ - () (عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -) قال: لا تُمارِ أخَاكَ فإنَّ الْمِرَاءَ لا تُفْهَمُ حِكْمَتُهُ، ولا تُؤمَنُ غائلتُه، ولا تَعِدْ وعْدًا فَتُخْلِفَهُ. أخرجه (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(غائلته) الغائلة: ما يغول الإنسان، أي: يهلكه ويتلفه.

(١) رقم (٢٦٦٦) في العلم، باب النهي عن اتباع متشابه القرآن.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (٢/١٩٢) (٦٨٠١) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. ومسلم (٨/٥٧) قال: حدثنا أبو كامل فضيل بن حسين الجحدري. والنسائي في فضائل القرآن (١٢٠) قال: أخبرنا علي بن محمد بن علي، قال: حدثنا داود بن معاذ.

ثلاثتهم - عبد الرحمن بن مهدي، وأبو كامل، وداود بن معاذ - قالوا: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أبو عمران الجوني، قال: كتب إلي عبد الله بن رباح الأنصاري، فذكره.

(١) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

هذا رزين من زيادات العبدري.

جامع الأصول · الجزء ٢ · الصفحة ٧٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٢ · ص ٧٥٣