١٢٠٤ - (د) مالك بن أوس - رضي الله عنه -: قال: ذَكَرَ عُمَرُ يْومًا الْفَيْءَ، فقال: مَا أَنَا أَحقُّ بهذا الْفَيْءِ منكم، وما أَحَدٌ مِنَّا أحقُّ به مِنْ أَحَدٍ إلا أنَّا على منازلنا من كتاب الله، وقِسْمَة رسولِهِ، والرَّجلُ وقِدَمُهُ، والرَّجُلُ وبلاؤُهُ، والرَّجلُ وَعِيَالُهُ، والرَّجُلُ وحَاجتُهُ. أخرجه أبو داود (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(قِدَمه) أراد بقدمه: قدمه في الإسلام وسبقه.
(بلاؤه) آثاره في الإسلام وأفعاله.
١٢٠٥ - (خ) نافع - رضي الله عنه -: أن عمر كان فَرَضَ للمهاجِرِينَ الأولين: أرْبَعَةَ آلاف، وفرضَ لابن عُمَرَ: ثَلاثَة آلافٍ وخمسمائة، فقيل لهُ: هو من المهاجرين، فِلِمَ نَقَصْتَهُ من أربعةِ آلافٍ؟ قال: إنَّما هاجرَ به أبوهُ - يقول: ليس هو مِمَّنْ هاجَرَ بِنَفْسِهِ. أخرجه البخاري (١) . ⦗٧١١⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(هاجر) المهاجرة، قد تقدم ذكرها في الباب (٢) .
(١) رقم (٢٩٥٠) في الخراج والإمارة، باب فيما يلزم الإمام من أمر الرعية، وإسناده صحيح، لولا تدليس ابن إسحاق.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود (٢٩٥٠) حدثنا النفيلي ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن محمد بن عمرو بن عطاء عن مالك بن أوس بن الحدثان، فذكره. قلت: ابن إسحاق مدلس، وقد عنعن
(١) ٧ / ١٩٨ في فضائل أصحاب النبي ﷺ، باب هجرة النبي ﷺ وأصحابه إلى المدينة.
(٢) انظر الصفحة (٢٤١) و(٥٦٥) .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (٥/٨٠) قال: ثنا إبراهيم بن موسى، قال: نا هشام، عن ابن جريج، قال: ني عبيد الله بن عمر، عن نافع، يعني عن ابن عمر، فذكره.