تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٢٦ - (د) رجل من جهينة: أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: «لعلكم تُقاتِلونَ قومًا فتظْهرونَ عليهم، فَيتَّقُونَكم بأموالهم دونَ أنفسهم وذرَارِيهِمْ، ⦗٦٣٩⦘ فيُصَالحونَكُمْ على صُلحٍ، فلا تُصيِبوا منهم فوق ذلك، فإنه لا يَصْلُحُ لكم» . أخرجه أبو داود (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(فَيَتَّقُونكم) أي: يجعلون أموالهم لدمائهم وقاية.

(١) رقم (٣٠٥١) في الخراج والإمارة، باب في تفسير أهل الذمة إذا اختلفوا بالتجارات، وفي سنده رجل مجهول.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أبو داود (٣٠٥١) حدثنا مسدد وسعيد بن منصور عن هلال عن رجل من ثقيف عن رجل من جهينة، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٢ · الصفحة ٦٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٢ · ص ٦٣٨