١١١٠ - (م د) أَنس بن مالك - رضي الله عنه -: أنَّ فَتى مِنْ أسْلمَ قال: إني أريدُ الغزوَ يا رسولَ الله، وليس معي مالٌ أتَجهَّزُ به، قال له رسولُ الله ﷺ: آئت فلانًا، فإنه كان قد تَجهَّزَ فَمَرِضَ، فأتاه، فقال: إن رسول الله ﷺ يقرِئُكَ السلام ويقولُ: «أعطنِي الذَي تجهَّزتَ به، فقال: يا فُلاَنةُ - لأهِلِه - أعطيِه الذي تجهزْتُ به، ولا تَحْبِسِي عنه شيئًا منه، فواللهِ لا تَحْبِسِي منه شيئًا فيُبارَك لكِ فيه» .أخرجه مسلم وأبو داود (١) .
١١١١ - (د) سمرة بن جندب - رضي الله عنه -: قال: أمَّا بعدُ، فإن النبيَّ ﷺ سَمَّى خَيْلنَا خيلَ الله إذا فزعنا، وكان رسولُ الله ﷺ يأمرُنا - إذا فزِعنا - بالجماعةِ والصَّبرِ، والسَّكينة إذا قاتلنا. أخرجه أبو داود (١) . ⦗٦٢٥⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(السكينة): فعيلة من السكون.
(خيل الله) هذا على حذف المضاف، تقديره: خيل أولياء الله، أو لما كانت يقاتل عليها في سبيل الله، ومن أجله، جعلت له.
(١) مسلم رقم (١٨٩٤) في الإمارة، باب فضل إعانة الغازي، وأبو داود رقم (٢٧٨٠) في الجهاد، باب فيما يستحب من إنفاد الزاد في الغزو إذا قفل، وأخرجه أحمد في مسنده ٣ / ٢٠٧.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٣/٢٠٧) قال: حدثنا روح وعفان وعبيد بن حميد (١٣٣٠) قال: حدثني سليمان ابن حرب. ومسلم (٦/٤١) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا عفان (ح) وحدثني أبو بكر ابن نافع قال: حدثنا بهز. وأبو داود (٢٧٨٠) قال: حدثني موسى بن إسماعيل.
خمستهم - روح، وعفان،وسليمان، وبهز، وموسى -عن حماد بن سلمة عن ثابت، فذكره.
(١) رقم (٢٥٦٠) في الجهاد، باب في النداء عند النفير: يا خيل الله اركبي، وفي سنده لين ومجاهيل.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
ضعيف: أخرجه أبو داود (٢٥٦٠) قال: ثنا محمد بن داود بن سفيان، قال: ثني يحيى ابن حسان، قال: نا سليمان بن موسى أبوداود، قال: ثنا جعفر بن سعد بن سمرة بن جندب، قال: ثني حبيب بن سليمان، عن أبيه سليمان بن سمرة، فذكره.