تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٤٤ - (خ م) علقمة - رضي الله عنه - قال: كُنَّا بِحِمْصَ، فقرَأَ ابنُ مسعودٍ سورة يوسفَ، فقال رجلٌ: ما هكذا أُنزِلتْ، فقال عبدُ الله: والله لقدَ قرَأْتُها على رسول الله ﷺ، فقال: «أحْسَنْتَ» فبَيْنا هو يُكلِّمُهُ، إذْ وجَدَ مِنْه ريحَ الْخَمْرِ، فقال: أتَشْرَبُ الْخَمْرَ، وتُكَذِّبُ بالكتاب؟ فَضَرَبهَ الحَدَّ. أخرجه البخاري، ومسلم (١) .

الفصل الثاني: فيما جاء من القراءات مفصلًا

٩٤٥ - (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ وأبا بكْرٍ وعُمَرَ وأُرَاهُ قال: وعثمان- كانوا يَقْرَءون ﴿مَالِكِ يوم الدين﴾ [الفاتحة: ٣] بالألفِ. أخرجه الترمذي (١) .

٩٤٦ - (د) ابن شهاب الزُّهريّ -رحمه الله - قال: مَعْمَرٌ: وربمَّا ذَكَرَ ابنَ المسيِّبِ، قال: كان رسولُ الله ﷺ وأبو بكرٍ وعُمَرُ وعُثْمان يقْرؤون ⦗٤٨٦⦘ ﴿مَالِكِ يوم الدين﴾ وأوَّل مَنْ قَرأ ﴿مَلِكِ﴾ مروانُ (١) .

قال أبو داود: هذا أصح من حديث الزهري عن أنسٍ، والزهريّ عن سالم عن أبيه (٢) .

(١) البخاري ٩ / ٤٤ و٤٥ في فضائل القرآن، باب القراء من أصحاب النبي ﷺ، ومسلم رقم (٨٠١) في الصلاة، باب فضل استماع القرآن.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه الحميدي (١١٢) قال: حدثنا سفيان، وأحمد (١/٣٧٨) (٣٥٩١) قال: حدثنا أبو معاوية، وفي (١/٤٢٤) (٤٠٣٣) قال: حدثنا ابن نمير، ويعلى. والبخاري (٦/٢٣٠) قال: حدثني محمد ابن كثير، قال: أخبرنا سفيان الثوري، ومسلم (٢/١٩٦) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعلي بن خَشرم، قالا: أخبرنا عيسى بن يونس، (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كُريب، قالا: حدثنا أبو معاوية.

والنسائي في فضائل القرآن (١٠٥) قال: أخبرنا علي بن خشرم قال: أنبأنا عيسى.

سبعتهم - سفيان بن عيينة، وأبو معاوية، وابن نمير، ويعلى، وسفيان الثوري، وجرير، وعيسى بن يونس- عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة فذكره.

(١) رقم (٢٩٢٩) في القراءات، باب فاتحة الكتاب، وإسناده حسن.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

ضعيف: أخرجه الترمذي (٢٩٢٨) قال: ثنا أبو بكر محمد بن أبان، قال: ثنا أيوب بن سويد الرملي، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، فذكره.

وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث الزهري عن أنس بن مالك،إلا من حديث هذا الشيخ أيوب بن سويد الرملي.

قلت: سويد قال عنه الحافظ ابن حجر: صدوق يخطيء.

(١) بل أول من قرأ بها رسول الله ﷺ، كما أخرجه ابن أبي داود في " المصاحف " ٧ / ٢، وأبو نعيم في " أخبار أصبهان " ١ / ١٠٤، وصححه الحاكم ٢ / ٢٣٢، ووافقه الذهبي. وهي قراءة متواترة ثابتة كالأولى، قرأ بها جمهور القراء، سوى عاصم والكسائي وخلف ويعقوب.

(٢) رقم (٤٠٠٠) في الحروف والقراءات، ورجاله ثقات.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أبو داود (٤٠٠٠) حدثنا أحمد بن حنبل، ثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، قال معمر: وربما ذكر ابن المسيب قال: فذكره.

قال أبو داود: هذا أصح من حديث الزهري، عن أنس، والزهري، عن سالم عن أبيه.

جامع الأصول · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٢ · ص ٤٨٥