تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨١٩ - (م ت) ابن عباس - رضي الله عنهما -: ﴿ما كذبَ الفُؤَادُ ما رأَى﴾ ﴿ولقد رآه نَزْلَةً أُخرى﴾ [النجم: ١١ - ١٣] قال: ⦗٣٦٩⦘ رآه بفؤاده، مرَّتينِ (١) .

وفي رواية قال: رآه بقلبه، ولقد رآه نزلة أُخرى هذه رواية مسلم.

وفي رواية الترمذي قال: رأى محمدٌ ربَّه، قال عكرمة: قلتُ: أليسَ الله يقول: ﴿لا تُدْرِكُهُ الأَبصارُ وهو يُدْركُ الأَبصارَ﴾ [الأنعام: ١٠٣] قال: ويْحَكَ، ذاكَ إذا تَجَلَّى بنوره الذي هو نورُهُ، وقد رأى رَبَّهُ مرتين.

وفي أخرى له: ﴿ولقد رآه نَزْلَةً أُخرى. عند سِدرةَ المنتهى﴾، ﴿فأوحى إلى عبده ما أوحى﴾، ﴿فكان قابَ قوسين أو أدْنَى﴾ قال ابن عباس: قد رآه ﷺ.

وله في أخرى ﴿ما كذب الفؤاد ما رأى﴾ قال: رآه بقلبه (٢) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(سدرة المنتهى): السدر: شجر النبق. والمنتهى: الغاية التي ينتهي إليها علم الخلائق.

(١) هذا الخبر وما ماثله يقيد الأخبار المطلقة التي جاءت عن ابن عباس في الرؤية، فيجب حمل مطلقها على مقيدها، قال الحافظ: وأصرح من ذلك ما أخرجه ابن مردويه من طريق عطاء عن ابن عباس قال: لم يره رسول الله ﷺ بعينيه إنما رآه بقلبه.

(٢) مسلم رقم (١٧٦) في الإيمان، باب معنى قول الله عز وجل: ﴿ولقد رآه نزلة أخرى﴾، والترمذي رقم (٣٢٧٥) و(٣٢٧٦) و(٣٢٧٧) في التفسير، باب ومن سورة النجم.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (١/٢٢٣) (١٩٥٦) قال: حدثنا أبو معاوية. و«مسلم» (١/١٠٩) قال: حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، وأبو سعيد الأشج جميعا، عن وكيع وفي (١/١١٠) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حفص بن غياث. و«النسائي» في الكبرى (تحفة الأشراف) (٥٤٢٣) عن أبي كريب، عن أبي معاوية عن الحسين بن منصور، عن عبد الله بن نمير.

أربعتهم- أبو معاوية، ووكيع، وحفص، وعبد الله - عن الأعمش، عن زياد بن الحصين أبي جهمة، عن أبي العالية، فذكره.

والرواية الأخرى: أخرجها مسلم (١/ ١٠٩) قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: ثنا حفص، عن عبد الملك، عن عطاء، فذكره.

* ورواية الترمذي المذكورة أخرجها الترمذي (٣٢٨١) قال: ثنا عبد بن حميد، قال: ثنا عبد الرزاق، وابن أبي رزمة، وأبونعيم، عن إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، فذكره.

* والرواية الثانية: أخرجها الترمذي (٣٢٨٠) قال: ثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، قال: ثنا أبي قال: ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، فذكرة.

جامع الأصول · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٢ · ص ٣٦٨