تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٠٢ - (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: «أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: ﴿كالمُهْلِ﴾ [الدخان: ٤٥] كَعَكَرِ الزَّيْتِ، إذا قَرَّبَهُ إلى وجههِ سَقَطَتْ فَرْوَةُ وجهه فيه» . أخرجه الترمذي (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(فروة وجهه) فروة الوجه: هي جلدته.

سورة حم الأحقاف

٨٠٣ - (خ) يوسف بن مَاهَكْ (١) - رحمه الله -: قال: كان مَرْوانُ على الحجازِ (٢) استعمله مُعاويةُ، فَخَطَبَ فجعل يذكُرُ يزيد بن مُعاوية؛ لكي ⦗٣٥٣⦘ يُبايعَ له بعد أبيه، فقال له عبد الرحمن بْنُ أبي بكرٍ شيئًا (٣)، فقال: خُذوهُ، فدَخلَ بيتَ عائِشَةَ فلم يقدرُوا عليه (٤)، فقال مروانُ: إنَّ هذا الذي أَنزل الله فيه ﴿والذي قال لوالديه أُفٍّ لكُما﴾ [الأحقاف: ١٧] فقالت عائشة من وراء الحجاب: ما أنزل الله فينا شيئًا من القرآن، إِلا ما أنزل في سورة النُّورِ من بَرَاءتِي (٥) . أخرجه البخاري (٦) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(أف لكما) أفّ: صوت إذا صَوَّتَ به الإنسان علم أنه متضجر، واللام في (لكما) للبيان، ومعناه: هذا التأفيف لكما خاصة دون غيركما، ⦗٣٥٤⦘ والمعنى: الكراهية، وقيل: الكلام الغليظ، وقيل: أصل الأف، من وسخ الإصبع إذا فُتل.

(١) رقم (٢٥٨٤) و(٢٥٨٧) في أبواب صفة جهنم، باب ما جاء في صفة شراب أهل النار، و(٣٣١٩) في التفسير، باب ومن سورة سأل سائل، ورواه أحمد في " المسند " ٣ / ٧٠، ٧١، وفي سنده رشدين بن سعد أبو الحجاج المصري، وهو ضعيف، ودراج أبو السمح حديثه عن أبي الهيثم ضعيف، وهذا منها.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

ضعيف:

١-أخرجه (٣/٧٠) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لهيعة.

٢- إسناده ضعيف:وأخرجه عبد بن حميد (٩٣٠) قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد قال: حدثنا ابن المبارك و«الترمذي» (٢٥٨١، ٣٣٢٢) قال: حدثنا أبو كريب. وفي (٢٥٨٤) قال: حدثنا سويد، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك. كلاهما - ابن المبارك. وأبو كريب - عن رشدين بن سعد عن عمرو بن الحارث.

كلاهما - ابن لهيعة، وعمرو - عن دراج أبي السمح، عن أبي الهيثم، فذكره.

وقال الترمذي: هذا الحديث لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن سعد، ورشدين قد تكلم فيه.

(١) بفتح الهاء وبكسرها، ومعناه: القمير، تصغير القمر، ويجوز صرفه وعدمه.

(٢) أي: أميرًا على المدينة من قبل معاوية.

(٣) قال الحافظ في " الفتح ": والذي في رواية الإسماعيلي: فقال عبد الرحمن: ما هي إلا هرقلية، ولابن المنذر: أجئتم بها هرقلية تبايعون لأبنائكم، ولأبي يعلى وابن أبي حاتم من طريق إسماعيل بن أبي خالد: حدثني عبد الله المدني قال: كنت في المسجد حين خطب مروان فقال: إن الله قد أرى أمير المؤمنين رأيًا حسنًا في يزيد وأن يستخلفه، فقد استخلف أبو بكر وعمر، فقال عبد الرحمن: هرقلية، إن أبا بكر والله ما جعلها في أحد من ولد ولا في أهل بيته، وما جعلها معاوية إلا كرامة لولده.

(٤) أي: امتنعوا من الدخول خلفه إعظامًا لعائشة. وفي رواية أبي يعلى " فنزل مروان عن المنبر، حتى أتى باب المسجد، حتى أتى عائشة، فجعل يكلمها وتكلمه، ثم انصرف " قاله الحافظ.

(٥) أي: الآية التي في سورة النور، في قصة أهل الإفك وبراءتها مما رموها به رضي الله عنها. قال الحافظ: وفي رواية الإسماعيلي: فقالت عائشة: كذب والله ما نزلت فيه. قال ابن كثير: ومن زعم أنها نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما، فقوله ضعيف، لأن عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما أسلم بعد ذلك، وحسن إسلامه، وكان من خيار أهل زمانه.

(٦) ٨ / ٤٤٢ و٤٤٣ في تفسير سورة الأحقاف.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه البخاري (٦/١٦٦) قال: ثنا موسى بن إسماعيل، قال: ثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن يوسف بن ماهك فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٢ · ص ٣٥٢