تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة السجدة

٧٥٥ - (ت د) أنس بن مالك - رضي الله عنه -: في قوله تعالى: ﴿تَتَجافى جُنُوبُهُم عن المضاجع﴾ [السجدة: ١٦] نزلت في انتظار الصلاة التي تُدْعى الْعَتَمَة. هذه رواية الترمذي (١) .

وفي رواية أَبي داود قال: كانوا يَتَنَفَّلُونَ ما بيْنَ المغرب والعِشاء، ويُصَلُّونَ وكان الحسن يقول: «قيامُ الليل (٢)» .

(١) رقم (٣١٩٤) في التفسير، باب ومن سورة السجدة، وقال: هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من هذا الوجه.

أقول: وإسناده جيد، ورواه كذلك الطبري ٢١ / ٦٣، ٦٤ وذكره السيوطي في " الدر المنثور " ٥ / ١٧٤ وزاد نسبته لابن أبي حاتم، وابن مردويه، ومحمد بن نصر في " كتاب الصلاة ".

(٢) رقم (١٣٢١) في الصلاة، باب أي الصلاة أفضل، وإسناده قوي، ورواه الطبري ٢٠ / ٦٣ ⦗٣٠٤⦘ وذكره السيوطي في " الدر المنثور " ٥ / ١٧٥ وزاد نسبته لابن أبي شيبة، ومحمد بن نصر، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في سننه.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه الترمذي في التفسير (السجدة ١: ٣٢) عن عبد الله بن أبي زياد، عن عبد العزيز بن عبد الله الأويسي عن سليمان بن بلال، وقال: حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. تحفة الأشراف (١/٤٢٩) .

جامع الأصول · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٢ · ص ٣٠٣