تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٤٣ - (م) قبيصة بن مخارق وزهير بن عمرو - رضي الله عنهما -: قالا: لما نزلت ﴿وأنْذِرْ عشِيرتَكَ الأْقربينَ﴾ انطلقَ نبِيُّ اللهِ ﷺ إلى رَضْمَةِ جَبلٍ، فعَلا أعْلاها حَجَرًا، ثم نادى: «يا بني عبدٍ منافٍ إِني نَذِيرٌ لكم، إِنما مَثَلي ومَثَلُكُم كمَثَلِ رَجُلٍ رأَى العَدُوَّ، فانْطَلَق يَرْبَأُ أَهْلَهُ، فخشِيَ أَن يسبقوهُ، فجعل يَهْتِفُ: «يا صاحباهُ» .أخرجه مسلم (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(رَضمة) الرَّضمة: واحدة الرضم: وهي الحجارة والصخور بعضها على بعض.

(يربأ) الربيئة: الذين يحرسُ القوم، ويتطلع لهم، خوفًا [من] أن يكبسهم العدو.

٧٤٤ - (د) ابن عباس - رضي الله عنهما -: في قوله تعالى ﴿وَالشُّعَراءُ ⦗٢٩٤⦘ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ﴾ [الشعراء: ٢٢٤] قال: اسْتَثْنَى الله منهم ﴿الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرًا﴾ [الشعراء: ٢٢٧] . أخرجه أبو داود (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(الغاوون) جمع غاو: وهو ضد الراشد.

(١) رقم (٢٠٧) في الإيمان، باب قوله تعالى: ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ .

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (٣/٤٧٦) قال: حدثنا محمد بن أبي عدي، عن سليمان، يعني التيمي، عن أبي عثمان، يعني النهدي، فذكره.

قال أحمد: قال ابن أبي عدي في هذا الحديث -عن قبيصة بن مخارق، أو وهب بن عمرو- وهو خطأ، إنما هو -زهير بن عمرو- فلما أخطأت تركت -وهب بن عمرو-.

(١) رقم (٥٠١٦) في الأدب، باب ما جاء في الشعر، وفي سنده الحسين بن واقد، وهو ثقة له أوهام.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أبو داود في الأدب (٩٥: ٨) عن أحمد بن محمد بن ثابت المروزي، عن علي بن حسين بن واقد عن أبيه. تحفة الأشراف (٥/١٧٨) .

جامع الأصول · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٢ · ص ٢٩٣