٦٨١ - (خ) ابن عباس - رضي الله عنهما -: في قوله تعالى ﴿ألم تر إلى الذين بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا﴾ [إبراهيم: ٢٨] قال: هم كُفَّارُ أهْلِ مَكَّةَ.
وفي روايةٍ قال: هم والله كُفَّارُ قُريْشٍ، قال عَمرو (١) هم قُرَيْشٌ، ومحمدٌ: نعمةُ الله، ﴿وأَحَلُّوا قومَهم دار البَوار﴾ قال: النَّارَ يومَ بَدْرٍ. أخرجه البخاري (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(البوار): الهلاك.
٦٨٢ - (م ت) عائشة - رضي الله عنها -: قالت: سألتُ رسولَ الله ﷺ عن قوله تعالى: ﴿يوم تُبَدَّلُ الأرضُ غيرَ الأرض والسمواتُ﴾ [إبراهيم: ٤٨]⦗٢٠٥⦘ قلت: أيْنَ يَكُونُ النَّاسُ يومئذ يا رسول الله؟ قال: «على الصراطِ» . أخرجه مسلم، والترمذي (١) .
(١) هو عمرو بن دينار، وهو موصول بالإسناد، كما في الرواية التي قبلها.
(٢) ٧ / ٢٣٥ في المغازي، باب دعاء النبي ﷺ على كفار قريش، وفي تفسير سورة إبراهيم، باب ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرًا﴾، قال الحافظ في " الفتح ": وقوله: يوم بدر، ظرف لقوله " أحلوا " أي: أنهم أهلكوا قومهم يوم بدر فأدخلوا النار، والبوار: الهلاك، وسميت جهنم دار البوار لإهلاكها من يدخلها.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: البخاري في المغازي (٨: ١٨) عن الحميدي - وفي التفسير (١٤:٣) عن علي بن عبد الله كلاهما عن سفيان والنسائي في التفسير «في الكبرى» عن قتيبه عن سفيان نحوه.
(١) مسلم رقم (٢٧٩١) في صفات المنافقين وأحكامهم، باب في البعث والنشور، والترمذي رقم (٣١٢٠) في التفسير، باب ومن سورة إبراهيم عليه السلام.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه الحميدي (٢٧٤) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» (٦/٣٥) قال: حدثنا ابن أبي عدي. و«الدارمي» (٢٨١٢) قال: حدثنا عمرو بن عون. قال: أخبرنا خالد. و«مسلم» (٨/١٢٧) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا علي بن مسهر. و«ابن ماجة» (٤٢٧٩) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا علي بن مسهر. و«الترمذي» و(٣٢٤٢) قال: حدثنا ابن أبي عمر: قال حدثنا سفيان.
أربعتهم - سفيان بن عيينة، وابن أبي عدي، وخالد بن الحارث، وعلي بن مسهر - عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن مسروق، فذكره.
أخرجه أحمد (٦/١٣٤) قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا وهيب. وفي (٦/٢١٨) قال: حدثنا إسماعيل.
كلاهما - وهيب، وإسماعيل بن علية - عن داود، عن الشعبي. قال: قالت عائشة، فذكره، ليس فيه: - مسروق.