تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٥٠ - (م) النعمان بن بشير - رضي الله عنه -: قال: كنتُ عند ⦗١٦١⦘ مِنْبَرِ رسولِ الله ﷺ فقال رجلٌ: ما أبالي أن لا أعمل عَملًا بعد الإسلام، إِلا أنْ أسْقيَ الحاجَّ، وقال آخر: ما أُبالي أنْ لا أعملَ عملًا بعد الإسلام، إِلاَّ أنْ أَعْمُرَ المسجدَ الحرام، وقال آخر: والجهادُ في سبيل الله أَفْضَلُ مِما قُلتم، فزجَرَهم عُمَرُ، وقال: لا ترفعوا أصواتكم عند مِنْبرِ رسول الله ﷺ وهو يومُ الجُمُعةِ ولكن إذا صليتُ الجمعةَ دخلتُ فاستَفْتَيْتُه فيما اختلفتم فيه، فأنزل الله عز وجل: ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الحَاجِّ وعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ باللَّهِ والْيَوْمِ الآخِرِ﴾ إلى آخرها [التوبة: ١٩] . أخرجه مسلم (١) .

(١) رقم (١٨٧٩) في الإمارة، باب فضل الشهادة في سبيل الله تعالى.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه مسلم في الجهاد (٢: ٥) عن الحسن الحلواني عن أبي توبة الربيع بن نافع، و(٢/٦) عن عبد الله بن عبد الرحمن عن يحيى بن حسان كلاهما عن معاوية بن سلام عن أخيه زيد بن سلام عن جده أبي سلام، تحفة الأشراف (٩/٢٩) .

جامع الأصول · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٢ · ص ١٦٠