تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٥٧١ - (س) محمد بن سيرين: ذُكِر عند عمران بن حُصَيْن: «الميَّتُ يعذَّب ببكاءِ الحي عليه» فقال عمران: قاله رسول الله - ﷺ-.

وفي رواية قال: «الميتُ يعذَّب بنياحةِ أهلهِ عليه، فقال له رجل: أرأيتَ رَجُلًا مات بخراسان، وناح أهله عليه هاهنا، أكان يعذَّب بنياحَةِ أهله عليه؟ قال: صدق رسول الله - ﷺ- وكذبْتَ أنْتَ» (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(أعولتُ على الميت): إذا ندبتَه وبكَيْتَ عليه، وكذلك عَوَّلتُ عليه. ⦗١٠٠⦘

(بحياله) حيال الشيء: تجاهه ومقابله.

(١) رواه النسائي ٤ / ١٧ في الجنائز، باب في النهي عن البكاء على الميت، وباب النياحة على الميت، إسناد الرواية الأولى صحيح، والرواية الثانية من رواية الحسن عن عمران، ولم يصح سماع الحسن من عمران، إلا أن المرفوع منها صحيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (٤/٤٣٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر. والنسائي (٤/١٥) قال: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود.

كلاهما - محمد بن جعفر، وأبو داود - قالا: حدثنا شعبة، عن عبد الله بن صبيح، قال: سمعت محمد بن سيرين، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ١١ · الصفحة ٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١١ · ص ٩٩