٩٤٦٢ - (م) أنس، وعائشة - رضي الله عنهما - «أن النبي - ﷺ- مَرَّ بِقَوْمٍ يُلَقِّحُونَ، فقال: لو لم تفعلوا لَصَلُحَ، قال: فخرج شِيصًا، قال: فمرَّ بهم، فقال: ما لِنَخْلِكم؟ فقالوا: قلتَ كذا وكذا، قال: أنتم أعلم بأمر دنياكم» أخرجه مسلم (١) .
نوع سابع
٩٤٦٣ - (خ م ت د) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله - ﷺ- قال: «إذا سمعتم صياحَ الدِّيَكَةِ فَسلُوا الله من فَضله، فإنها رَأَتْ مَلَكًا، وإذا سمعتم نَهِيقَ الحمار فتعوَّذُوا بالله من الشيطان، فإنها رأتْ شيطانًا» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود (١) .
(١) رقم (٢٣٦٣) في الفضائل، باب وجوب امتثال ما قاله ﷺ شرعًا دون ما ذكره من معايش الدنيا على سبيل الرأي.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٦/١٢٣) قال: حدثنا عفان. ومسلم (٧/٩٥) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد.
كلاهما - عن الأسود بن عامر. قال أبو بكر: حدثنا أسود بن عامر. وابن ماجة (٢٤٧١) قال: حدثنا محمد بن يحيى. قال: حدثنا عفان.
كلاهما - عفان، والأسود - قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن عروة، فذكره.
(١) رواه البخاري ٦ / ٢٥١ في بدء الخلق، باب خير مال المسلم غنم يتبع به شعف الجبال، ومسلم رقم (٢٧٢٩) في الذكر، باب استحباب الدعاء عند صباح الديكة، وأبو داود رقم (٥١٠٢) في الأدب، باب ما جاء في الديك والبهائم، والترمذي رقم (٣٤٥٥) في الدعوات، باب ما يقول إذا سمع نهيق الحمار.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٢/٣٠٦) قال: حدثنا هاشم. قال: حدثنا ليث. وفي (٢/٣٢١) قال: حدثنا أبو عبد الرحمن. قال: حدثنا سعيد. وفي (٢/٣٢١ و٣٦٤) قال: حدثنا شعيب بن حرب أبو صالح، بمكة، قال: حدثنا ليث بن سعد والبخاري (٤/١٥٥) قال: حدثنا قتيبة. قال: حدثنا الليث. وفي الأدب المفرد (١٢٣٦) قال: حدثنا عبد الله بن صالح. قال: حدثني الليث. ومسلم (٨/٨٥) قال: حدثني قتيبة بن سعيد. قال: حدثنا ليث. وأبو داود (٥١٠٢) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. قال: حدثنا الليث. والترمذي (٣٤٥٩) قال: حدثنا قتيبة. قال: حدثنا الليث. والنسائي في عمل اليوم والليلة (٩٤٣) قال: أخبرنا وهب بن بيان. قال: حدثنا ابن وهب. قال: حدثنا الليث بن سعد، وسعيد بن أبي أيوب. وفي (٩٤٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. قال: حدثنا الليث.
كلاهما - ليث بن سعد، وسعيد بن أبي أيوب - عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، فذكره.
* الروايات ألفاظها متقاربة، وهذا لفظ رواية البخاري (٤/١٥٥) .