تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٣٩٧ - (ت) واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله - ﷺ- قال: «لا تُظْهِرِ الشَّمَاتةَ لأخيك فيعافِيَهُ الله ويبتليك» أخرجه الترمذي (١) .

٩٣٩٨ - (د) أبو الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - ﷺ-: «حُبُّكَ الشيءَ يُعمِي ويُصِمّ» أخرجه أبو داود (١) .

٩٣٩٩ - (د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله - ﷺ- قال: «إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم» أخرجه أبو داود (١) .

٩٤٠٠ - (ط) مالك بن أنس - رحمه الله- بلغه أن أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: «يا رسولَ الله، [أَ] نَهْلِكُ وفينا الصالحون؟ فقال رسولُ الله - ﷺ-: ⦗٧٢٧⦘ نعم، إذا كَثُر الْخَبَثُ» أخرجه الموطأ (١) .

(١) رقم (٢٥٠٨) في صفة القيامة، باب رقم (٥٥)، وهو حديث حسن بشواهده، منها حديث " من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله " رواه الترمذي رقم (٢٥٠٧)، وحديث أبي داود رقم (٤٠٨٤) في الأدب، باب ما جاء في إسبال الإزار " وإن امرؤ شتمك وعيرك بما يعلم فيك فلا تعيره بما تعلم فيه، فإنما وبال ذلك عليه ".

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه الترمذي (٢٥٠٦) قال:حدثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد الهمداني. قال: حدثنا حفص ابن غياث (ح) قال:وأخبرنا سلمة بن شبيب قال:حدثنا أمية بن القاسم الحذاء البصري. قال:حدثنا حفص ابن غياث، عن برد بن سنان، عن مكحول، فذكره.

* قال المزي:هكذا وقع عنده في جميع الروايات «أمية بن القاسم» وهو خطأ والصواب «القاسم بن أمية الحذاء العبدي» تحفة الأشراف (٩/١١٧٤٩) .

(١) رقم (٥١٣٠) في الأدب، باب في الهوى، وإسناده ضعيف، ورواه أحمد مرفوعًا وموقوفًا، والموقوف أشبه كما قال المنذري.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (٥/١٩٤) قال: حدثنا عصام بن خالد. وفي (٦/٤٥٠) قال: حدثنا محمد بن مصعب، وعبد بن حميد (٢٠٥) قال:حدثني يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك. وأبو داود (٥١٣٠) قال:حدثنا حيوة بن شريح، قال:حدثنا بقية.

أربعتهم - عصام، ومحمد بن مصعب، وابن المبارك، وبقية - عن أبي بكر بن أبي مريم، عن خالد بن محمد الثقفي، عن بلال بن أبي الدرداء، فذكره.

* وأخرجه أحمد (٥/١٩٤) قال: وحدثناه أبو اليمان. لم يرفعه. ورفعه القرقساني محمد بن محمد.

(١) رقم (٤٧١٩) في السنة، باب في ذراري المشركين، وإسناده صحيح وهو جزء من حديث طويل رواه البخاري ومسلم وغيرهما.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (٣/١٢٥) قال:حدثنا يزيد بن هارون. وفي (٣/١٥٦) قال: حدثنا شريح. ويونس بن محمد. وفي (٣/٢٨٥) قال:حدثنا عفان، والبخاري في الأدب المفرد (١٢٨٨)، وأبو داود (٤٧١٩) قالا:حدثنا موسى بن إسماعيل، ومسلم (٧/٨) قال:حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب.

ستتهم - يزيد، وسريج، ويونس، وعفاف، وموسى، والقعنبي- عن حماد بن سلمة، عن ثابت فذكره.

روايات مطولة ومختصرة واللفظ لأبي داود.

(١) بلاغًا ٢ / ٩٩١ في الكلام، باب ما جاء في عذاب العامة بعمل الخاصة، وإسناده منقطع، وهذا الحديث لا يعرف لأم سلمة إلا من وجه ليس بالقوي، وإنما هو معروف لزينب بنت جحش، وهو مشهور محفوظ، رواه البخاري ٦ / ٢٧٤ في الأنبياء، باب قول الله تعالى: ﴿ويسألونك عن ذي القرنين﴾، و١٣/ ٨ في الفتن، باب قول النبي ﷺ: " هلاك أمتي على يدي أغيلمة سفهاء "، وباب يأجوج ومأجوج ١٣ / ٩٥، ومسلم رقم (٢٨٨٠) في الفتن، باب اقتراب الفتن.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه مالك بلاغا عن أم سلمة في الموطأ بشرح الزرقاني (٤/٥٢٩) .

جامع الأصول · الجزء ١١ · الصفحة ٧٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١١ · ص ٧٢٦