تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نوع عاشر

٩٣٤٨ - (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله - ﷺ- قال: «لا حَليمَ إلا ذو عَثْرة، ولا حكيم إلا ذو تَجْرِبة» أخرجه الترمذي (١) .

٩٣٤٩ - (ت) حذيفة وابن مسعود - رضي الله عنهما - قالا: قال رسولُ الله - ﷺ-: «لا يكُنْ أحَدُكمْ إمَّعَة، يقول: أنا مع الناس، إن أحْسنَ الناسُ أحسنتُ، وإن أساؤوا أسأتُ، ولكن وَطِّنُوا أنفسكم إن أحسنَ الناسُ أن تُحْسِنُوا، وإن أساؤوا أن لا تَظلِمُوا» .

أخرجه الترمذي عن حذيفة وحدَه، وقال فيه: «لا تكونوا إمَّعَة» . فجمع (١) . والأول: ذكره رزين.

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(رجل إمَّعة وإمَّع) بكسر الهمزة وتشديد الميم: إذا كان لا يثبت ⦗٧٠٠⦘ مع أحد ولا على رأي: فيكون مَرَّة مع هذا، ومَرَّة مع هذا، وذلك لضعف رأيه، قالوا: وهو فعل، لأنه لا يكون أفعل وصفًا، قالوا: ولا يقال للمرأة: إمَّعة.

(١) رقم (٢٠٣٤) في البر، باب ما جاء في التجارب، وحسنه الترمذي، وهو كما قال، ورواه أيضًا أحمد في " المسند "، وابن حبان في " صحيحه "، والحاكم وغيرهم.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (٣/٨) قال:حدثنا قتيبة. وفي (٣/٦٩) قال:حدثنا هارون هو -ابن معروف-. والبخاري في الأدب المفرد (٥٦٥) . والترمذي (٢٠٢٣) قالا:حدثنا قتيبة.

كلاهما - قتيبة، وهارون - قالا:حدثنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن دراج، عن أبي الهيثم، فذكره.

(١) رواه الترمذي رقم (٢٠٠٨) في البر، باب ما جاء في الإحسان والعفو، وهو حديث حسن، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من هذا الوجه.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه الترمذي (٢٠٠٧) قال: حدثنا أبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن الوليد بن عبد الله بن جميع، عن أبي الطفيل، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ١١ · الصفحة ٦٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١١ · ص ٦٩٩