٩٢٥٢ - (خ م س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - كان يقول في الوصية: «لو غَضَّ الناسُ من الثلث إلى الربع؟ لأن رسولَ الله - ﷺ- قال لسعد: [الثلث]، والثلث كثير- أو كبير» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(غضَّ) من الشيء، أي: أنقصه، والمراد: لو اقتصروا على الربع.
النوع الرابع: في الوصية للوارث
٩٢٥٣ - (ت س) عمرو بن خارجة - رضي الله عنه - «أنَّ النبيَّ - ﷺ- خطب على ناقته وأنا تحت جِرانها، وهي تَقصَع بجِرَّتِها، وإن لُعابَها يسيل بين كَتِفَيَّ، فسمعته يقول: إن الله عز وجل أعطى كلَّ ذي حَقٍّ حَقَّه، فلا وصية لوارث، والولد للفراش، وللعاهر الحجر» أخرجه الترمذي والنسائي.
وللنسائي قال: «خَطَبَ رسولُ الله - ﷺ- فقال: إن الله قد أعطى كلَّ ذي حقٍّ حَقَّه، [و] لا وصية لوارث» ولم يذكر النسائي في الرواية الأولى ⦗٦٣٣⦘ «الولد للفراش» (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(جِرانها) الجران: باطن العنق مما يلي الأرض.
(الجِرَّة): ما يخرجه البعير من بطنه ليجترَّه.
(تَقْصَعُ) قَصْعُهُ: شدة مضغه، وقيل: هو من استقامة خروجها من الجوف إلى الفم ومتابعة بعضها بعضًا، وإنما يفعلُ البعير ذلك: إذا كان مطمئنًا فإذا خاف شيئًا قطَع الجِرَّة.
(العاهر): الزاني، وإنما قال: «له الحجر» أي: لاشيء له في الولد، وقيل: أراد به أنه يُرجَم بالحجر.
(١) رواه البخاري ٥ / ٢٧٧ في الوصايا، باب الوصية بالثلث، ومسلم رقم (١٦٢٩) في الوصية، باب الوصية بالثلث، والنسائي ٦ / ٢٤٤ في الوصايا، باب الوصية بالثلث.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه الحميدي (٥٢١) قال:حدثنا سفيان. وأحمد (١/٢٣٠) (٢٠٣٤) قال:حدثني ابن نمير. وفي (١/٢٣٣) (٢٠٧٦) قال:حدثنا وكيع. والبخاري (٤/٣) قال:حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان. ومسلم (٥/٧٢و٧٣) قال:حدثني إبراهيم بن موسى الرازي، قال: أخبرنا عيسى (يعني ابن يونس) (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا:حدثنا وكيع. (ح) وحدثنا أبو كريب، قال:حدثنا ابن نمير. وابن ماجة (٢٧١١) قال:حدثنا علي بن محمد قال:حدثنا وكيع. والنسائي (٦/٢٤٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال:حدثنا سفيان.
أربعتهم - سفيان بن عيينة، وابن نمير، ووكيع، وعيسى بن يونس - عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره.
* أشار المزي في تحفة الأشراف (٥٨٧٦) إلى أن مسلما رواه عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبيه، به.
(١) رواه الترمذي رقم (٢١٢٢) في الوصايا، باب ما جاء لا وصية لوارث، والنسائي ٦ / ٢٤٧ في الوصايا، باب إبطال الوصية للوارث، وهو حديث حسن، وقال الترمذي: هذا حسن صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٤/١٨٦) و(٢٣٨) قال حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد. (ح) ويزيد بن هارون، قال: أخبرنا سعيد. (ح) وحدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي (٤/١٨٧ و٢٣٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثناحماد. (ح) وحدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سعيد، يعني ابن أبي عروبة. وفي (٤/١٨٧و٢٣٩) قال: حدثنا عبد الوهاب الخفاف، قال: أخبرنا سعيد (ح) وحدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد، والدارمي (٢٥٣٢ و٣٢٦٣) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام الدستوائي. وابن ماجة (٢٧١٢) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أنبأنا سعيد بن أبي عروبة. والترمذي (٢١٢١) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أبو عوانة. والنسائي (٦/٢٤٧) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو عوانة (ح) وأخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة.
خمستهم - سعيد بن أبي عروبة، وأبو عوانة، وحماد بن سلمة، وهشام، وشعبة - عن قتادة، عن شهر ابن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، فذكره.
* قال سعيد بن أبي عروبة: وحدثنا مطر، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن عمرو بن خارجة، عن النبي -ﷺ- بمثله.
* أخرجه أحمد (٤/١٨٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن ليث، عن شهر بن حوشب، قال: أخبرني من سمع النبي -ﷺ- (ح) وعن ابن أبي ليلى، أنه سمع عمرو بن خارجة. فذكره.
* وأخرجه أحمد (٤/١٨٦ و٢٣٨) قال: حدثنا عفان، قال: وزاد فيه همام بهذا الإسناد - يعني همام، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عمرو بن خارجة - ولم يذكر: عبد الرحمن بن غنم.
* وأخرجه النسائي (٦/٢٤٧) قال: أخبرنا عتبة بن عبد الله المروزي، قال: أنبأنا عبد الله بن المبارك، قال: أنبأنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قتادة، عن عمرو بن خارجة، فذكره. ليس فيه: «شهر» ولا «عبد الرحمن بن غنم» .