٩١٩٩ - (م س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - ﷺ -: «ألم تَرَوْا إلى ما قال ربُّكم؟ قال: ما أنعمتُ على عبادي من نعمة إلا أصبح فريق منهم بها كافرين، يقولون: الكوكبُ، وبالكوكب» .
وفي رواية: أنَّ رسول الله - ﷺ - قال: «ما أنزل الله من السماء من بركة إلا أصبح فريق من الناس بها كافرين، يُنْزِلُ الله الغيثَ، فيقولون: الكوكبُ كذا وكذا» أخرجه مسلم.
وفي رواية النسائي، قال: قال رسولُ الله - ﷺ -: «قال الله عز وجل: ما أنعَمْتُ على عبادي من نعمة إلا أصبح فريق منهم بها كافرين، يقولون: الكوكبُ، وبالكوكب» (١) .
٩٢٠٠ - (س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - ﷺ -: «لو أَمْسَكَ الله القَطْر عن عباده خمس سنين (١)، ثم أرسله، لأَصْبَحَتْ طائفةٌ من الناس كافرين، يقولون: سُقِينا بِنَوءِ المِجْدَح» . ⦗٥٨٠⦘ أخرجه النسائي (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(المِجْدَح) بكسر الميم: نجم يقال له: «الدَّبَران»، وبعضهم يضم الميم.
(١) روه مسلم رقم (٧٢) في الإيمان، باب بيان كفر من قال: مطرنا بالنوء، والنسائي ٣ / ١٦٤ في الاستسقاء، باب كراهية الاستمطار بالكواكب.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٢/٣٦٢) قال: حدثنا هارون - هو ابن معروف - قال: حدثنا عبد الله بن وهب. وفي (٢/٣٦٨) قال: حدثني هيثم بن خارجة، قال: حدثنا رشدين بن سعد. ومسلم (١/٥٩) قال: حدثنا حرملة بن يحيى وعمرو بن سواد العامري ومحمد بن سلمة المرادي، قال المرادي: حدثنا عبد الله بن وهب، وقال الآخران: أخبرنا ابن وهب. والنسائي (٣/١٦٤) . وفي «عمل اليوم والليلة» (٩٢٣) قال: أخبرنا عمرو بن سواد بن الأسود بن عمرو قال: أنبأنا ابن وهب.
كلاهما - عبد الله بن وهب، ورشدين بن سعد - عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، فذكره.
(١) في المطبوع: خمسين سنة.
(٢) ٣ / ١٦٥ في الاستسقاء، باب كراهية الاستمطار بالكواكب، وفي سنده عتاب بن حنين، ويقال: ابن أبي حنين: المكي، لم يوثقه غير ابن حبان، وباقي رجاله ثقات.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الحميدي (٧٥١) . وأحمد (٣/٧) قالا: حدثنا سفيان. والدارمي (٢٧٦٥) قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا حماد بن سلمة. والنسائي (٣/١٦٥) قال: أخبرنا عبد الجبار بن العلاء، عن سفيان. وفي «عمل اليوم والليلة» (٩٢٦) قال: أخبرنا أبو داود سليمان بن سيف، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة.
كلاهما - سفيان، وحماد - عن عمرو بن دينار، عن عتاب بن حنين، فذكره.
(*) في رواية حماد بن سلمة: «لو حبس الله القطر عن أمتي عشر سنين» .
(*) وفي رواية عبد الجبار بن العلاء: «خمس سنين» .
(*) في مسند أحمد، قال سفيان: لا أدري من عتاب.