تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩١١٨ - (د س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «جاء رجل إلى رسولِ الله - ﷺ-، فقال: إن امرأتي لا تَرُدّ يَدَ لامِسٍ، قال: غَرِّبْها، قال: أخاف أن تَتْبَعُها نفسي، قال: فاستمتِعْ بها» . أخرجه أبو داود والنسائي، وقال النسائي: رفعه أحد الرواة إلى ابن عباس وأحَدُهُمْ لم يرفعه، قال: وهذا الحديث ليس بثابت (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(غَربِّها) أراد بالتغريب: الطلاق، وأصله البعد.

(لا تردُّ يَدَ لامِسٍ) يعني أنها مطاوعةٌ لمن طلب منها الرِّيبة والفاحشة.

(فاستمتع) الاستمتاع بها كناية عن إمساكها بقدر ما يقضي منها متعة النفس ومن وطرها، والاستمتاع بالشيء: الانتفاع به إلى مدة، ومنه نكاح المتعة.

٩١١٩ - (ط) أبو الزبير المكي «أن رجلًا خطب إلى رجل أخته، فذكر أنها قد كانت أحْدَثَتْ، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، ⦗٥٣٤⦘ فضربه - أو كاد يضربه -[ثم] قال: مَالَكَ وللخَبَر؟» أخرجه الموطأ (١) .

(١) رواه أبو داود رقم (٢٠٤٩) في النكاح، باب النهي عن تزويج من يلد من النساء، والنسائي ٦ / ٦٧ في النكاح، باب تزويج الزانية، وقال النسائي: هذا الحديث ليس بثابت، وذكر أن المرسل فيه أولى بالصواب. أقول: ذكره الحافظ ابن كثير في تفسيره في أول تفسير سورة النور، وجود إسناده ثم قال: وقد اختلف الناس في هذا الحديث ما بين مضعف له كما تقدم عن النسائي، ومنكر كما قال الإمام أحمد: هو منكر، وانظر ما قاله الحافظ ابن حجر في " التخليص " ٣ / ٢٢٥ و٢٢٦ حول الحديث وتفسيره.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أبو داود (٢٠٤٩) . والنسائي (٦/١٦٩) قال أبو داود: كتب إلي حسين بن حريث المروزي، وقال النسائي: أخبرنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى، قال: حدثنا الحسين ابن واقد، عن عمارة بن أبي حفصة، عن عكرمة، فذكره.

وبنحوه: أخرجه النسائي (٦/٦٧) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، وغيره، عن هارون بن رئاب، عن عبد الله بن عبيد بن عمير. (ح) وعبد الكريم، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن ابن عباس. عبد الكريم يرفعه إلى ابن عباس، وهارون لم يرفعه، فذكره.

(١) ٢ / ٥٤٧ في النكاح، باب جامع النكاح، وفي سنده جهالة وانقطاع.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده منقطع: أخرجه مالك (١١٩٠) عن أبي الزبير المكي، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ١١ · الصفحة ٥٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١١ · ص ٥٣٣