تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٠٤٣ - (ط) نافع مولى ابن عمر - رضي الله عنهما - أنَّ سالم بن عبدِ الله أخبره: أن عائشة «أرسلت به - وهو يرضع - إلى أختها أُمِّ كلثوم بنتِ أبي بكر، فقالت: أرضعيه عَشْرَ رَضَعاتٍ حتى يدخل عليَّ، قال سالم: فأرضعتْني [أُمُّ كلثوم] ثلاثَ رضعات، ثم مرضتْ فلم ترضعْني غير ثلاث مرات، فلم أكن أدخل على عائشة من أجل أن أُمَّ كلثوم لم تُتِمَّ لي عشر رضعات» أخرجه الموطأ (١) .

٩٠٤٤ - (ط) نافع [مولى ابن عمر]- رضي الله عنهما - أن صفية ابنة ⦗٤٨٣⦘ أبي عبيد أخبرته: أنَّ حفصة أمَّ المؤمنين «أرسلت بعاصم بن عبد الله بن سعد إلى أُختها فاطمة بنت عمر، لترضعه عشر رضعات، وهو صغير يرضع ليدخل عليها، ففعلتْ، فكان يدخل عليها» أخرجه الموطأ (١) .

(١) ٢ / ٦٠٣ في الرضاع، باب رضاعة الصغير، وإسناده صحيح، وقال السيوطي: هذه خصوصية لأزواج النبي ﷺ دون سائر النساء. وقال عبد الرزاق في " مصنفه " عن معمر: أخبرني أن طاوس عن أبيه قال: كان لأزواج النبي ﷺ رضعات معلومات، وليس لسائر النساء رضعات معلومات، ثم ذكر حديث عائشة هذا وحديث حفصة الذي بعده.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده صحيح: أخرجه مالك (١٣١٩) عن نافع، فذكره.

(١) ٢ / ٦٠٣ في الرضاع، باب رضاعة الصغير، وإسناده صحيح، وهو بمعنى الذي قبله.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده صحيح: أخرجه مالك (١٣٢٠) عن نافع، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ١١ · الصفحة ٤٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١١ · ص ٤٨٢