٨٩١٢ - (خ م) عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما - قال: «كُنَّا مع النبي - ﷺ- ثلاثين ومائة، فقال النبي - ﷺ-: هل مع أحد منكم طعامًا؟ فإذا مع رجل صاعٌ من طعام، أو نحوه، فعُجِن، ثم جاء رجل مُشْعانٌّ طويل بغنم يسوقها، فقال النبيُّ - ﷺ-: أبَيْعًا أم عَطيَّة؟ أو قال: هِبَةً؟ قال: لا، بل بيعٌ، فاشترى منه شاةً، فَصُنِعَتْ، وأمر النبيُّ - ﷺ- بِسَوَادِ البطن أن يُشْوَى، وايْمُ الله ما في الثلاثين والمائة إلا قد حَزَّ له النبيُّ - ﷺ- حَزّةً من سواد بطنها، إن كان شاهدًا أعطاها إياه، وإن كان غائبًا خَبَأ له، فجعل منها قَصْعتين، فأكلوا أجمعون، وشبعنا، ففضلت القصعتان، فحملناه على البعير» .
وفي رواية: «ففضل في القصعتين، فحملته على البعير - أو كما قال» . أخرجه البخاري ومسلم (١) .
⦗٣٦٣⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(مشعانُّ) الرأس - بالنون -: إذا كان منتفش الشعر ثائر الرأس.
(سواد البطن): الكبد.
(١) رواه البخاري ٥ / ١٧٠ في الهبة، باب قبول الهدية من المشركين، وفي البيوع، باب الشراء والبيع مع المشركين وأهل الحرب، وفي الأطعمة، باب من أكل حتى شبع، ومسلم رقم (٢٠٥٧) في الأشربة، باب إكرام الضيف وفضل إيثاره.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (١/١٩٧) (١٧٠٣) و(١٩٨) (١٧١١) قال: حدثنا عارم. والبخاري (٣/١٠٥ و٢١٤) قال: حدثنا أبو النعمان. وفي (٧/٩٠) قال: حدثنا موسى. ومسلم (٦/١٢٩) قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، وحامد بن عمر البكراوي، ومحمد بن عبد الأعلى.
خمستهم - أبو النعمان عارم، وموسى بن إسماعيل، وعبيد الله، وحامد، ومحمد بن عبد الأعلى - عن المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أبي عثمان، فذكره.
(*) واللفظ للبخاري (٣/٢١٤) .