تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٨٩٦ - (خ م) معن بن عبد الرحمن قال: سمعت أبي، قال: سألتُ مسروقًا: «من آذن النبيَّ - ﷺ- بالجن ليلةَ استمعوا القرآن؟ فقال: حدثني أبوك - يعني: عبد الله بن مسعود - أنه قال: آذَنَتْ بهم شجرة» . أخرجه البخاري ومسلم (١) .

٨٨٩٧ - (خ س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «كان في مسجد رسولِ الله - ﷺ- جِذْعٌ في قِبلته، يقوم إليه رسول الله - ﷺ- في خطبته، فلما وُضِعَ المِنْبَرُ سمعنا للجِذْعِ مثل أصواتِ العِشار، حتى نزل رسولُ الله - ﷺ- فوضع يده عليه» .

قال الحسن: «كان واللهِ يَحِنُّ لِمَا كان يسمع عنده من الذِّكر» .

وفي رواية قال: «كانَ المسجد مسقوفًا على جُذوع من نَخْل، فكان رسول الله - ﷺ- إذا خطب يقوم إلى جِذع منها» ... وذكر نحوه.

وفي رواية: «أن امرأة من الأنصار قالت لرسول الله - ﷺ-: ألا أجْعَلُ ⦗٣٣٣⦘ لك شيئًا تَقْعُدُ عليه؟ فإن لي غلامًا نجارًا، قال: إن شئتِ، قال: فَعَمِلَتْ له المنبر، فلما كان يومُ الجمعة قعد النبيُّ - ﷺ- على المنبر الذي صُنِع له، فصاحت النَّخلةُ التي كان يخطب عندها، حتى كادت تنشق - وفي أخرى: فصاحت النخلة صياح الصبيْ - فنزل النبي - ﷺ- حتى أخذها فضمها إليه، فجعلت تَئِنُّ أنين الصبيِّ الذي يُسَكَّت، حتى استقرت» قال: بكت على ما كانت تسمع من الذكر. أخرجه البخاري.

وفي رواية النسائي قال: «كان رسولُ الله - ﷺ- إذا خطبَ يَسْتَنِدُ إلى جِذع نخلة من سَواري المسجد، فلما صُنِعَ المنبر واستوى عليه اضطربت تلك السارية تَحِنُّ كحنين الناقة، حتى سمعها أهل المسجد، حتى نزل إليها رسول الله - ﷺ- فاعتنقها» (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(العشار) جمع عُشَراء، وهي الناقة الحامل التي أتى عليها عشرة أشهر من حملها.

(١) رواه البخاري ٧ / ١٣١ في فضائل أصحاب النبي ﷺ، باب ذكر الجن، ومسلم رقم (٤٥٠) في الصلاة، باب الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه البخاري (٥/٥٨) قال: حدثنا عبيد الله بن سعيد. ومسلم (٢/٣٧) قال:حدثنا سعيد بن محمد الجرمي، وعبيد الله بن سعيد.

كلاهما - عبيد الله، وسعيد بن محمد - قالا:حدثنا أبو أسامة، قال:حدثنا مسعر، عن معن بن عبد الرحمن، قال:سمعت أبي، قال:فذكره..

* أخرجه الحميدي (١٢٣) قال:حدثنا سفيان، عن مسعر، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، قال:قال لي مسروق: أخبرني أبوك أن شجرة أنذرت النبي -ﷺ- بالجن.

(١) رواه البخاري ٢ / ٣٢٢ في الجمعة، باب الخطبة على المنبر، وفي المساجد، باب الاستعانة بالنجار والصناع في أعواد المنبر والمسجد، وفي البيوع، باب النجار، وفي الأنبياء، باب علامات النبوة في الإسلام، والنسائي ٣ / ١٠٢ في الجمعة، باب مقام الإمام في الخطبة.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (٣/٣٠٠) قال: حدثنا وكيع. والبخاري (١/١٢٢و٣/٨٠) قال: حدثنا خلاد بن يحيى. وفي (٤/٢٣٧) قال: حدثنا أبونعيم.

ثلاثتهم - وكيع، وخلاد، وأبو نعيم - قالوا: حدثنا عبد الواحد بن أيمن، عن أبيه، فذكره.

أخرجه أحمد (٣/٢٩٥) قال: حدثنا عبد الرزاق وروح. وفي (٣/٣٢٤) قال: حدثنا محمد بن بكر. والنسائي (٣/١٠٢) قال: أخبرنا عمرو بن سواد بن الأسود، قال: أنبأنا ابن وهب.

أربعتهم - عبد الرزاق، وروح، وابن بكر، وابن وهب - عن ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير، فذكره.

وفي الرواية الأخرى:

أخرجه أحمد (٣/٣٠٦) . وابن ماجة (١٤١٧) قال: حدثنا أبو بشر بن بكر بن خلف.

كلاهما - أحمد وأبو بشر قالا: حدثنا محمد بن أبي عدي، عن سليمان التيمي،. عن أبي النضر، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ١١ · الصفحة ٣٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١١ · ص ٣٣٢