٨٨٥٦ - () عبد الله بن عباس رضي الله عنهما (١) قال: «دخلتُ مع أبي على رسول الله - ﷺ- فلما سلمنا عليه لم يأذن لنا، فانصرفنا، فقال لي أبي: أما ترى كيف لم يأذن لنا؟ قلت: لعله كان في سِرٍّ مع الذي كان يناجيه، فقال لي: وكان معه أحد؟ قلت: نعم، قال: ذاك الذي شغله، فأخبرتُ رسول الله - ﷺ-، فقال لي: أنت رأيته؟ أو كما قال - قلتُ: نعم، قال: ذاك جبريل ...» وذكر الحديث أخرجه ... (٢) .
٨٨٥٧ - (خ) يوسف بن ماهك قال: «إني عند عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - إذ جاءها عراقيٌّ، فقال: أيُّ الكفن خير؟ قالت: ويحك! ⦗٢٨٩⦘ وما يضرُّكَ؟ قال: يا أم المؤمنين؟ أريني مُصحَفَكِ، قالت: لم؟ قال: لَعَلِّي أُؤلِّف القرآن عليه، فإنه يُقرَأ غيرَ مؤلَّف، قالت: وما يَضُرُّك أيِّهُ قرأتَ قبلُ؟ إنما أنزلت أولَ ما نزل سورة المفصَّل فيها ذكر الجنة والنار، حتى إذا ثاب الناس إلى الإِسلام نزل الحلال والحرام، ولو نزل أول شيء: لا تشربوا الخمر، لقالوا: لا نَدَعُ الخمر أبدًا، ولو نزل: لا تَزْنوا، لقالوا: لا نَدَعُ الزنا أبدًا، لقد نزل بمكة على محمد - ﷺ- وإني لجاريةٌ ألعبُ ﴿بل الساعةُ موْعِدُهُم والساعةُ أَدْهَى وأَمَرُّ﴾ [القمر: ٤٦] وما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده، قال: فأخرجتْ له المصحف فأملت عليه آيَ السور» .
وله في أخرى مختصرًا قال: قالت عائشة: «لقد أُنزل على محمد - ﷺ- وإني لجارية ألعب ﴿بل الساعةُ موعِدُهم والساعةُ أَدْهى وأمرُّ﴾» . أخرجه البخاري (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(ثاب): رجع.
(١) في المطبوع بياض.
(٢) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
هذا الحديث من زيادات رزين على الأصول، لم أهتد إليه.
(١) ٩ / ٣٦ في فضائل القرآن، باب تأليف القرآن، وفي تفسير سورة اقتربت، باب ﴿بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر﴾ .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (٦/١٧٩و٢٢٨) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام بن يوسف والنسائي في فضائل القرآن (١٢) قال: أخبرنا يوسف بن سعيد. قال: حدثنا حجاج.
كلاهما - هشام بن يوسف، حجاج بن محمد - عن ابن جريج، قال: أخبرني يوسف بن ماهك فذكره.