تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٨٣٨ - (ت) عبد الله بن سلام - رضي الله عنه - قال: «مكتوب في التوراة: صفة محمد - ﷺ-، وعيسى بن مريم عليه السلام يُدفن معه»، فقال أبو مودود المدني: قد بَقيَ في البيت (١) موضِعُ قبر. أخرجه الترمذي (٢) .

٨٨٣٩ - (م س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - ﷺ- أتاه جبريل عليه السلام - وهو يلعب مع الغلمان - فأخذه فصرعه فشقَّ عن قلبه فاستخرجه، فاستخرج منه عَلَقة، فقال: هذا حَظُّ الشيطان منك، ثم غَسَلَهُ في طَسْتٍ من ذهبٍ بماء زمزم، ثم لأَمَه، ثم أعاده في مكانه، وجاء الغلمان يسعون إِلى أمه - يعني ظِئره- فقالوا: إن محمدًا قد قُتِلَ، فاستقبلوه ⦗٢٦٣⦘ وهو منتقع اللون، قال أنس: وقد كنت أرى ذلك المخيط في صدره» . أخرجه مسلم.

واختصره النسائي قال: «إن الصلاة فرِضَتْ بمكة، وإن ملَكين أتيا رسولَ الله - ﷺ- فذهبا به إلى زمزم، فَشَقَّا بطنه، فأخرجا حشوه في طَسْتٍ من ذهب، فغسلاه بماء زمزم، ثم كبسا جوفه حكمة وعلمًا» (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(العَلَقَةُ): القِطْعةُ من الدم.

(منتقِع) يقال: انتُقِع لونه وامتُقِع: إذا تَغَيّر.

(١) أي في حجرة عائشة رضي الله عنها.

(٢) رقم (٣٦٢١) في المناقب، باب رقم (١)، وإسناده ضعيف ومع ذلك فقد قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه الترمذي (٣٦١٧) قال:حدثنا زيد بن أخزم الطائي البصري، حدثنا أبو قتيبة سلم بن قتيبة حدثني أبو مودود المدني، حدثنا عثمان بن الضحاك، عن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبيه عن جده، فذكره.

وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.

(١) رواه مسلم رقم (١٦٢) في الإيمان، باب الإسراء برسول الله ﷺ إلى السماوات، والنسائي ١ / ٢٢٤ و٢٢٥ في الصلاة، باب أين فرضت الصلاة.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (٣/١٢١) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي (٣/١٤٩) قال: حدثنا حسن بن موسى.

وفي (٣/٢٨٨) قال: حدثنا عفان. وعبد بن حميد (١٣٠٨) قال: حدثنا حجاج بن منهال. ومسلم (١/١٠١) قال: حدثنا شيبان بن فروخ.

خمستهم - يزيد، وحسن، وعفان، وحجاج، وشيبان - عن حماد بن سلمة، عن ثابت، فذكره.

وأخرجه النسائي (١/٢٢٤) قال: أخبرنا سليمان بن داود، عن ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن عبد ربه بن سعيد حدثه، أن البناني حدثه، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ١١ · الصفحة ٢٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١١ · ص ٢٦٢