تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٧٧١ - (خ س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - ﷺ-: «أَلا تعجبون، كيف يصرف الله عني شَتْمَ قريش ولعنهم؟ يشتمون مُذَمَّمًا، ويلعنون مذمَّمًا، وأنا محمد» أخرجه البخاري والنسائي (١) .

الفصل الثاني: في مولده وعمره

٨٧٧٢ - (ت) المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة عن أبيه عن جده قال: «وُلِدْتُ أنا ورسولُ الله - ﷺ- عامَ الفيل. قال، وسأل عثمانُ بن عفان قُباثَ بن أشْيم، أخا بني يَعْمَر بن ليث: أنت أكبرُ أم رسول الله؟ ⦗٢١٧⦘ فقال: رسولُ الله - ﷺ- أَكبرُ مني، وأنا أقدم منه في الميلاد، وأنا رأيتُ خَذْقَ الطير أخضرَ مُحيلًا» أخرجه الترمذي (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(خَذْق الطير) بالخاء والذال المعجمتين وبالقاف: ذَرْقُه، وقد خَذَقَ يخذُق، والذي في الرواية «خَذْق الطير» وإنما هو الفيل، وأراد: أنه رأى ذَرْقَ الفيل أخضرَ مُحيلًا، يعني باليًا قد دثَر، وذلك أن ميلاد النبي - ﷺ- كان عام الفيل، وهو أسنُّ من النبي - ﷺ- كما ذكر - وعلل ذلك بأنه رأى ذرق الفيل، وإن كانت رواية «خذق الطير» صحيحة فلعله أراد الطير التي أرسلها الله على أصحاب الفيل ترميهم بحجارة من سجيل، وذلك صحيح.

(١) رواه البخاري ٦ / ٤٠٧ في الأنبياء، باب ما جاء في أسماء رسول الله ﷺ، والنسائي ٦ / ١٥٩ في الطلاق، باب الإبانة والإفصاح بالكلمة.. الخ.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه الحميدي (١١٣٦) . وأحمد (٢/٢٤٤) قالا: حدثنا سفيان. وفي (٢/٣٦٩) قال أحمد: حدثنا علي بن حفص، قال: أنبأنا ورقاء. والبخاري (٤/٢٢٥) قال: حدثنا علي بن عبد الله. قال: حدثنا سفيان. والنسائي (٦/١٥٩) قال: أخبرنا عمران بن بكار، قال: حدثنا علي بن عياش، قال: حدثني شعيب.

ثلاثتهم - سفيان، وورقاء، وشعيب - عن أبي الزناد، عن الأعرج، فذكره.

(١) رقم (٣٦٢٣) في المناقب، باب ما جاء في ميلاد النبي ﷺ.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (٤/٢١٥) قال: حدثنا يعقوب. والترمذي (٣٦١٩) قال: حدثنا محمد بن بشار العبدي، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي.

كلاهما - يعقوب، وجرير بن حازم - عن محمد بن إسحاق، عن المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة، عن أبيه، فذكره.

(*) رواية يعقوب مختصرة على: «ولدت أنا ورسول الله -ﷺ- عام الفيل، فنحن لدان، ولدنا مولدا واحدا» .

وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن إسحاق.

(*) قلت: وفيه عنعنة ابن إسحاق أيضا، وهو مدلس.

جامع الأصول · الجزء ١١ · الصفحة ٢١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١١ · ص ٢١٦